دول الخليج تدين استهداف إيران لأراضيها

أحداث أنفو / وكالات السبت 28 فبراير 2026

   أدانت السعودية السبت الهجمات الإيرانية على كل من الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، في أعقاب سلسلة من الضربات في المنطقة تلت الهجوم الإيراني الإسرائيلي على إيران.

وأفادت وزارة الخارجية السعودية في بيان "تدين المملكة العربية السعودية وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة، ووضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، ومحذرة من العواقب الوخيمة من استمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي".  

  من جهبتها أعربت دولة الكويت عن إدانتها الشديدة للهجوم الإيراني الذي استهدف أراضيها صباح اليوم السبت في انتهاك صارخ لسيادة الدولة ومجالها الجوي وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، حق دولة الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ردا على هذا العدوان السافر بما يتناسب مع حجم وشكل هذا الاعتداء وبما يتوافق مع القانون الدولي واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها.

ونوهت الوزارة بأن دفاعات دولة الكويت قامت بالتصدي بنجاح لهذا العدوان وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة وبما يتوافق مع قواعد الاشتباك المعمول بها، مضيفة بأن من شأن استمرار هذه الأعمال العسكرية العدوانية التي تشهدها المنطقة أن يقوض الأمن والاستقرار الإقليمي.  

 بدورها،   أعربت قطر عن إدانتها الشديدة لاستهداف أراضيها بصواريخ إيرانية باليستية، مؤكدة أنها "تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف".

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن دولة قطر تعرب "عن إدانتها الشديدة لاستهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية بالستية، وتعتبره انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ومساسا مباشرا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدا مرفوضا يهدد أمن واستقرار المنطقة".

وأضافت أن "دولة قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف، وفقا لأحكام القانون الدولي وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعا عن سيادتها وصونا لأمنها ومصالحها الوطنية".

وشددت الوزارة على أن "دولة قطر كانت ولا تزال من أوائل الداعين إلى الحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونادت باستمرار بهذا المبدأ باعتباره الأساس الأمثل لمعالجة الخلافات وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد".

وأكدت أن استهداف الأراضي القطرية "لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، حيث حرصت دولة قطر على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين".

وجددت وزارة الخارجية "دعوة دولة قطر إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها، ويحول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع".