اللوكوس.. 20 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية تضررت جراء الفيضانات

أحداث.أنفو الجمعة 27 فبراير 2026
No Image

التقى وزير وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، يوم الجمعة،27 فبراير 2026 بفلاحي سهل اللوكوس في خطوة لتقييم أضرار الفيضانات التي شهدتها المملكة، مؤخرا.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشير التقديرات إلى أن المساحات المتضررة بلغت بمنطقة اللوكوس نحو 20 ألف هكتار بمنطقة اللوكوس، شملت بالأساس زراعات الحبوب والزراعات السكرية والعلفية والخضروات، إضافة إلى الأشجار المثمرة.

كما تأثر، من جراء الفيضانات نشاط تربية الماشية، كما تعرضت بعض البنيات التحتية الهيدرو فلاحية لأضرار.

بالنسبة لزيارة الوزير البواري، التي شملت جماعتي أولاد أوشيح والسواكن، فتندرج إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية بتنزيل برنامج المساعدة والمواكبة لفائدة الساكنة المتضررة جراء الفيضانات التي شهدتها مناطق شمال وغرب المملكة، وفي إطار تفعيل التدابير الخاصة بالقطاع الفلاحي.

كما مكنت اللقاءات المباشرة مع فلاحي المنطقة من تقييم تقييم حالة الأراضي الفلاحية والبنيات التحتية الهيدروفلاحية المتضررة جراء الفيضانات الأخيرة.

في هذا الإطار، جدد البواري التأكيد على تنفيذ برنامج حكومي خاص، تم اعتماده وفقا للتعليمات الملكية، بهدف دعم الفلاحين ومربي الماشية المتضررين، وتشجيع استئناف الأنشطة الفلاحية.

البرنامج يرتكز على ثلاثة محاور ذات أولوية تتمثل في استئناف الزراعات الربيعية، ودعم مربي الماشية والحفاظ على القطيع، وتأهيل وتأمين البنيات التحتية الهيدرو فلاحية.

بالنسبة للزراعات الربيعية، تم إطلاق برنامج استدراكي لضمان استمرارية الموسم الفلاحي، يشمل على الخصوص الزراعات العلفية، والزراعات الزيتية، والقطاني، والخضروات، والأرز، مع مراعاة خصوصيات المدارات المعنية. كما تم إقرار تدابير للدعم لتيسير اقتناء البذور والأسمدة اللازمة لاستئناف الإنتاج.

أما في يما يخص دعم مربي الماشية والحفاظ على القطيع، فتتواصل عملية توزيع الشعير بالمجان لفائدة مربي الأغنام والماعز، إلى جانب توفير الأعلاف المركبة لفائدة الأبقار.

إلى جانب ذلك ، تم تعزيز المراقبة الصحية للقطيع عبر تعبئة المصالح البيطرية، قصد تأمين الفحوصات والعلاجات والتدخلات الوقائية اللازمة، والحفاظ على صحة الحيوانات وضمان استمرارية إنتاج الحليب واللحوم.

وفيما يخص تأهيل وتأمين البنيات التحتية الهيدرو فلاحية، فقد تم اعتماد برنامج تدخل يشمل إزالة الأوحال وتنظيف قنوات الري والصرف، وإصلاح محطات الضخ، وكذا تأهيل التجهيزات الكهربائية و الهيدرو ميكانيكية المتضررة، وذلك إلى جانب تدخلات تكميلية تعزيز منشآت الحماية من الفيضانات وتأهيل المسالك الفلاحية، بهدف إعادة الولوج إلى الضيعات وضمان استمرارية خدمة الري.