مدينة الصويرة تختتم فعاليات مهرجان "روح الثقافات" الدولي بـ"مائدة مشتركة"

أحداث.أنفو الأربعاء 25 فبراير 2026

احتفلت مدينة الصويرة باختتام الدورة الرابعة من مهرجان "روح الثقافات" الدولي بفعالية صباحية أقيمت في بيت دكيرة، هذه المائدة التي لم تكن مجرد حفل ختامي، بل كانت بمثابة وعد بالاستمرارية.

جمع المنتدى الختامي فنانين وباحثين ومشاركين وضيوفا في لحظة من المشاركة والتأمل، بعد ثلاثة أيام حافلة بالحوار الروحي والثقافي والإنساني.

ولخص المنتدى عبارة واحدة، رددها العديد من المتحدثين بتأثر بالغ، أجواء المهرجان: "إلى اللقاء قريبا في الصويرة". في هذا السياق، برزت إحدى المبادرات بشكل خاص لما تحمله من دلالات رمزية وقدرتها على ربط الأجيال

"المائدة المشتركة"، وهي محاضرة أدائية للفنانة العالمية مرسيدس إيرين، بمشاركة الوسيط الثقافي أليخاندرو دي ماتيوس، وبالتعاون الفعال مع شباب من مدينة الصويرة.

لم تقدم "المائدة المشتركة" كمحاضرة تقليدية، بل كمنهجية تشاركية حقيقية، ينبع العمل من اللقاء والاستماع والتحدث، ليشكل رمزا للسلام.

دعا الأداء الجمهور إلى تجاوز دور المتفرج والدخول في فضاء من الحضور والمشاركة، حيث تصبح الضيافة مسؤولية مشتركة، ويبرز الإبداع كفعل من أفعال الرعاية الجماعية.

سلطت الفعالية الضوء على البُعد الفني والتواصلي لمرسيدس إيرين، التي يتجاوز عملها مجرد الإبداع متعدد التخصصات ليؤكد على كونه نحتا حقيقيا للمشاعر. وقد وضع التزامها الاجتماعي، ولا سيما تجاه الشباب، ولغتها الفنية الجريئة، عرضها في قلب الاهتمام، حاشدة الجمهور المحلي وممثلي المؤسسات.

وإلى جانبها، قدم أليخاندرو د. ماتيوس منظورا متعدد التخصصات يربط بين الإبداع والتفكير النقدي والمشاركة المجتمعية، مرسخا نهجا متعدد التخصصات حيث يصبح العمل الفني عملية حية من الحوار والتماسك والتحول.

وسلطت الفعالية الضوء على البعد الفني والتواصلي لمرسيدس إيرين، التي يتجاوز عملها مجرد الإبداع متعدد التخصصات ليؤكد على كونه نحتًا حقيقيًا للمشاعر. نظرة ختامية نحو المستقبل

ترك الحفل الذي أقيم في بيت دكيرة انطباعا بأنه على الرغم من انتهاء المهرجان، إلا أن زخمه لا يزال مستمرا.و تجلت روح مدينة الصويرة، المدينة التي لطالما تميزت بالتبادل الثقافي والتعايش.

وستبقى "المائدة المشتركة" إحدى أبرز لحظات هذه الدورة، لما فيها من جمالٍ وصدق وديناميكية تمهد الطريق للمستقبل.

يعد "روح الثقافات" فضاء للتأمل والحوار، يجمع الفنانين والباحثين والمبدعين المعاصرين لتعزيز التبادل الثقافي والإنساني في مدينة لطالما التزمت بالتنوع والتعايش، كالصويرة. نبذة عن مرسيدس إيرين