صرخات لوضع حد لفوضى السير والجولان بتارودانت

موسى محراز الأحد 22 فبراير 2026
No Image

أيام قليلة عن حادث مدينة الدار البيضاء حيث إصابة أحد رجال الأمن من طرف شاب كان يقود دراجته النارية بسرعة فائقة، وإصابة العنصر الأمني جاءت أثناء محاولته إيقاف الشاب صاحب الدراجة النارية.

المشهد كاد أن يتكرر على مستوى الطريق الرابط بين ساحة تالمقلات في اتجاه حي الجامع الكبير، حيث اصطدم شاب آخر كان يمتطي دراجة نارية بأحد بائعي الحلوى، وذلك أثناء محاولته الفرار من اثنين رجال الشرطة اللذين كانا يعملان بالقرب من مسجد الجامع الكبير في إطار تنظيم المرور.

وجود رجال الأمن في مواجهة الشاب، ولسبب لا يعرفه إلا هو، قام بتغيير وجهة دراجته في الاتجاه المعاكس، ضاربا بذلك عرض مبدأ احترام قانون السير، حيث المرور في الممنوع، محاولته باءت بالفشل بعد اصطدامه بشخص قيل إنه بائع حلوى، الأمر الذي كان سبب في توقفه وكان وقتها لقمة سهلة لرجال الأمن وتم توقيفه وتصفيده في انتظار وصول سيارة الشرطة حيث تم اقتياده نحو المصلحة الامنية المختصة.

ونظرا لتشابه الحادث الذي من خلاله أصيب الشرطي بمدينة الدار البيضاء، تعالت الأصوات بمدينة تارودانت من أجل المطالبة بوضع حد لتصرفات بعض الشباب الذين وصفوا بالمتهورين من أصحاب الدراجات النارية والعادية على حد لسواء، والذين يقومون بمثل هذه التصرفات وخلق الرعب في صفوف المواطنين، حيث السياقة بسرعة فائقة واستعمال المنبه الصوتي والسياقة الشبه الاستعراضية، في أزقة وسط المدينة والتي يحلو للبعض تسميتها بالشوارع، والتي أصبحت مستعمرة من طرف الباعة الجائلين، أما على مستوى حي باب القصبة والساحة الامامية للمستشفى الإقليمي المختار السوسي في اتجاه ساحة 20 غشت فحدث ولا حرج.