تزامنا مع شهر رمضان الكريم لسنة 2026، أعلنت فروع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، عن برامج تضامنية تعكس الجانب الروحي للشهر الفضيل، والذي يروم ترسيخ قيم العطاء والتكافل والتعاون بين صفوف المسلمين.
وفي هذا السياق، أشارت المؤسسة أن فروعها في عدد من الدول الإفريقة، قد انخرطت في النسخة السادسة من الأنشطة التضامنية الرامية للترسيخ الميداني للقيم الإسلامية بالقارة الإفريقية، وفي مقدمتها التضامن والتآخي وعمارة الأرض، وذلك عبر أنشطة بيئية تشمل التشجير وجمع النفايات وتنظيف مجاري المياه ومساعدة المتضررين من آثار الكوارث الطبيعية، إلى جانب مبادرات صحية تتعلق بتنظيم حملات للتبرع بالدم، وحملات طبية ومساعدة المرضى المحتاجين، مع تقديم الدعم للأسر المعوزة والفقيرة، إلى جانب تقديم المساعدة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وعلى مستوى التعليم، تتضمن الأنشطة الرمضانية تقديم دروس إضافية للمتمدرسين، أو تسهيل وصول الفئات المحتاجة لتقوية عملية التمدرس مع توفير دروس في محو الأمية، أضافة إلى تنمية المهارات الفنية لدى الموهوبين في خطوة تعكس قيم الدين.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });