أكد عبد النبي صبري، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن انتخاب المغرب عضوًا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، له مغزى ومعنى ومبنى.
وأضاف في تصريح لموقع "أحداث أنفو"، إن مغزى انتخاب المغرب لهذه المنظمة المتعددة الأطراف القارية، وهي منظمة الاتحاد الإفريقي، جيوسياسي مهم؛ لأن المغرب، منذ إعادة انضمامه إلى الاتحاد الإفريقي، جعل الدول الإفريقية تشعر بأن المقاربة الملكية الداعية إلى إفريقيا المندمجة لا يمكن أن تكون إلا في إطار ثلاثي: الأمن والسلم والتنمية.
وأوضح المحلل السياسي أن القارة الإفريقية تعرف تحولات في محيطها الذي كان مليئًا بالصراعات والانقلابات والمشاكل والتدخلات الأجنبية والتخندقات الخارجية، بحيث أعاد المغرب اليوم رسم بناء علاقات متوازنة في القارة الإفريقية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
واعتبر صبري أن المغزى والمعنى من انتخاب المغرب داخل هياكل الاتحاد الإفريقي، وترأسه لمجلس السلم والأمن التابع لهذا الاتحاد مرات متتالية، لهما معنى عميق جدًا؛ وهو نتيجة طبيعية لاستثمار المغرب في القارة الإفريقية، من خلال الزيارات الملكية إلى ثلاث وخمسين دولة منها، بما في ذلك دول كانت تعترف بـ"جمهورية الوهم".
وشدد على أن انتخاب المغرب في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لمرات متتالية، رغم الهرطقات التي قادها الخصوم، ورغم الإغراءات التي قدموها للدول الإفريقية، يؤكد أن إفريقيا –رغم كونها قارة الموارد– قد حان الوقت لتكون قارة المردودية.