حسم نادي أولمبيك مارسيليا الجدل الدائر حول مستقبله الإداري بإعلانه استمرار المغربي مهدي بنعطية في منصب المدير الرياضي إلى غاية نهاية الموسم، رغم تقدمه باستقالته قبل يومين. القرار جاء ليضع حدا للتكهنات التي أحاطت بمصير أحد أبرز المسؤولين عن الملف الرياضي داخل النادي الجنوبي.
وأوضح بيان رسمي أن بنعطية، استشعارا منه بحجم المسؤولية، وافق على تمديد فترة الإشعار الخاصة باستقالته إلى غاية شهر يونيو المقبل، على أن يواصل الإشراف الكامل على مختلف الملفات التقنية والرياضية. في المقابل، سيقتصر دور رئيس النادي بابلو لونغوريا على الجوانب الإدارية والمؤسساتية، دون أي تدخل مباشر في القرارات الرياضية.
وأشار النادي إلى أن لونغوريا سيركز على تمثيل مارسيليا داخل الهيئات الفرنسية والأوروبية، حفاظا على حضوره في دوائر صنع القرار. من جهتها، كشفت قناة RMC Sport أن المالك الأمريكي فرانك ماكورت حضر إلى المدينة لتقييم الوضع، مؤكدا تمسكه ببنعطية ورفضه قبول استقالته الفورية، نظرا لدوره المحوري في تسيير المشروع الرياضي للنادي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });