رمضان بإفريقيا .. مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تعزز حضورها الروحي داخل 8 دول

بنزين سكينة الثلاثاء 17 فبراير 2026

ترسيخا لتواجدها ضمن الخارطة الدينية القارية، أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، عن إرسال بعثة دينية مكونة من مقرئين ومشفعين نحو ثمانية بلدان إفريقية، بهدف إحياء شهر رمضان الفضيل، في خطوة تعزز الروابط الروحية والدينية التاريخية التي تجمع المملكة بباقي دول القارة.

وسطر الاجتماع التوجيهي الذي ترأسه محمد رفقي، الأمين العام للمؤسسة بحضور عدد من أطر وخبراء المؤسسة، أهداف هذه المبادرة الروحية والتربوية بما يتماشى ورسالة المؤسسة القارية التي تروم نشر قيم الأخوة بين مسلمي إفريقيا اعتمادا على مرجعية دينية معتدلة، وذلك استنادا على كتاب الله وحملته الذين سيتولون إمامة المصلين خلال إحياء صلاة التراويح بعدد من مساجد السنغال، موريتانيا، الغابون، كوت ديفوار، تنزانيا الاتحادية، غينيا،جنوب أفريقيا، وجمهورية تشاد.

وإلى جانب إقامة صلاة التراويح، ستحرص البعثة الدينية المغربية على تأطير دروس دينية لتعميق عدد من المفاهيم والقيم المتربطة بشهر رمضان، إلى جانب ترسيخ قيم الإنفاق في سبيل الله والتكافل الاجتماعي، واستحضار الدروس والعبر من السيرة النبوية العطرة وما تتضمنه الشمائل المحمدية من نماذج سامية في الأخلاق والمعاملة، وتعزيز الوعي بالتعاليم القرآنية وأثرها في تزكية النفوس وبناء الإنسان.

وتعكس هذه المبادرة العناية الخاصة التي توليها المؤسسة بقيادة أمير المؤمنين، صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، أعزه الله، للقرآن الكريم وأهله، وسعيها المتواصل إلى ترسيخ الثوابت الدينية المشتركة، وتعزيز التواصل العلمي والروحي بين علماء إفريقيا، بما يخدم قيم الاعتدال والوسطية والعيش المشترك، ويجعل من شهر رمضان مناسبة سنوية لترسيخ معاني الإيمان والتضامن.