تتويج المكتب الوطني المغربي للسياحة بجائزة "الوجهة الشريكة للسنة "بفرنسا

الجمعة 13 فبراير 2026

توج المغرب بلقب الوجهة الشريكة للسنة 2025 من طرف النقابة الفرنسية لمقاولات تنظيم الأسفار (SETO)، وذلك قبيل موعد مهني بارز يحتضنه المغرب.

ففي الفترة الممتدة من 25 إلى 27 مارس المقبل ، ستستضيف مدينة تطوان المنتدى السنوي للنقابة، الذي يعد حدثا مرجعيا في قطاع السياحة بفرنسا.

وقد منحت النقابة الفرنسية لمقاولات تنظيم الأسفار (SETO) جائزة الوجهة الشريكة للسنة 2025 للمغرب، خلال حفل أقيم بباريس، تسلمها أشرف فائدة، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، من باتريس كاراديك، رئيس النقابة. وتأتي هذه الجائزة تقديرا لجودة الشراكة المتميزة التي تم بناؤها بين المكتب وأكبر منظمي الرحلات الفرنسيين، وكذا للأداء المستدام للوجهة المغربية في أحد أسواقها الاستراتيجية الرئيسية.

وتعد النقابة الفرنسية لمقاولات تنظيم الأسفار هيئة مهنية مرجعية تمثل أبرز الفاعلين في قطاع تنظيم الرحلات بفرنسا، وتشكل مرصدا أساسيا لاتجاهات سفر الفرنسيين. ومن خلال هذه الجائزة، تعترف المهنة بعلاقة قائمة على الثقة، والتعاون البناء، والفهم الدقيق لانتظارات السوق.

وقد مكن العمل الذي يضطلع به المكتب الوطني المغربي للسياحة مع كبار المنظمين الفرنسيين، والقائم على القرب التجاري، والمواكبة الاستراتيجية، ودعم الربط الجوي، وتثمين الوجهات الترابية، من تعزيز جاذبية المغرب وترسيخ قيمة عرضه السياحي.

وتعكس هذه الدينامية نتائج قوية؛ إذ استقبل المغرب خلال سنة 2025 ما مجموعه 5.763.404 سائحا فرنسيا، بزيادة قدرها 11%، ما يمثل 29% من إجمالي الوافدين من السوق الفرنسية.

ووفقا لمؤشر النقابة، فإن سنة 2025، المحتسبة على أساس المغادرين بين 1 نونبر و31 أكتوبر، سجلت ارتفاعا بنسبة 8% في عدد المسافرين، مع متوسط عائد فردي بلغ 1.019 يورو، بزيادة قدرها 5%. كما تؤكد المؤشرات المستقبلية هذا المنحى التصاعدي، حيث أظهرت حجوزات موسم الشتاء، المتوقفة عند 30 نونبر 2025، ارتفاعا بنسبة 11% في عدد المسافرين، مع متوسط عائد فردي بلغ 1.058 يورو، بزيادة قدرها 4%.

وفي امتداد لهذه الدينامية الإيجابية، اختارت النقابة الفرنسية لمقاولات تنظيم الأسفار المغرب لاحتضان منتداها السنوي، الذي سينعقد بمدينة تطوان من 25 إلى 27 مارس 2025.

ويعد هذا المنتدى، المنظم سنويا منذ سنة 2009، الموعد الأبرز لمهنيي السياحة بفرنسا، إذ يتيح للأعضاء عرض حصيلة مبيعاتهم، وتبادل الرؤى حول اتجاهات سفر الفرنسيين، والعمل على مشاريع مشتركة، فضلا عن جمع مختلف الفاعلين في القطاع ضمن برنامج يتضمن مؤتمرات وندوات ومداخلات لخبراء مرموقين، في أجواء تجمع بين المهنية وروح الانفتاح.

ومن خلال هذا التتويج واحتضان منتدى النقابة، يؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة مكانته كشريك مرجعي في السياحة الدولية، قادر على الجمع بين الأداء التجاري، والرؤية الاستراتيجية، وبناء علاقات شراكة مستدامة على المدى الطويل.