بالتزامن مع شهر رمضان، تعتزم الوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، تنظيم "هاكاثونون" لمبتكرين ومبرمجين، ومصممين، يتم تجميعهم في مكان واحد، وفي مدة زمنية قد تمتد لأسبوع لتطوير حلول مشاكل محددة سلفا.
يتعلق الأمر بإطلاق مبادرة وطنية تحمل "رمضان الذكاء الاصطناعي"، وتهدف إلى تحديد الابتكارات المفيدة، بما في ذلك بالمناطق النائية، قصد دعم الشركات الناشئة وتطويرها، وفق ما كشفت عن ذلك الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، مؤخرا بسلا، خلال افتتاح "ملتقى الشركات الناشئة في المغرب واسبانيا والبرتغال".
يأتي ذلك في الوقت الذي يسعى المغرب إلى تعزيز موقعه كمركز رقمي عربي-إفريقي في مجالات الذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة، تبرز الوزيرة، مضيفة بأن هذا التوجه الاستراتيجي يهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية الدولية للمملكة من خلال الابتكار والبحث وبيئة الشركات الناشئة، كما أنه قائم على رؤية تهدف إلى توفير بيئة تجمع بين الباحثين والشركات الناشئة والفاعلين من القطاعين العام والخاص والآمرين بالصرف، بهدف بروز أفكار وحلول ومنتجات ذات قيمة مضافة عالية، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
السغروشني أوضحت كذلك أن هذه الدينامية تعتمد على مقاربة تشجع على التعاون بدلا من العمل المنفرد، مشيرة إلى أن مبادرة "معاهد الجزري"، التي تهدف إلى ربط الابتكار بالبحث العلمي، تروم تعزيز القدرة التنافسية للمغرب على الصعيد الدولي علما بأن هذه الدينامية الابتكارية تندرج في إطار منظور أوسع للتعاون الدولي، على غرار الفرص التي توفرها الشراكات مع إسبانيا والبرتغال في مشاريع مشتركة، بما في ذلك كأس العالم 2030، حيث يتوقع أن تضطلع التكنولوجيات والشركات الناشئة بأدور هامة، حسب الوزيرة.