خبير المناخ الطلحي: تدبير السدود معادلة تروم الحفاظ على المنشأة إلى جانب المجالات الترابية المحاذية

بنزين سكينة الخميس 05 فبراير 2026
No Image

 

خلفت توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية  الأخيرة ضمن نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة "أحمر"، حول ترقب تسجيل  أمطار قوية أحيانا رعدية تصل مقاييسها في بعض المناطق 150 ملم،  حالة من القلق بين صفوف المواطنين الذين تساءلوا حول نسبة المخاطر المرتبطة بهذه المعدلات التي لم يعتادوا سماعها.

وفي هذا السياق، أوضح الخبير في المناخ، الدكتور أحمد الطلحي، في تصريح لموقع "أحداث أنفو"أن ذاكرته لا تحتفظ بوصول كمية الأمطار بالمملكة إلى معدل 150 ملم، موضحا أنه من غير المستبعد تسجيل هذا الرقم في الماضي، ما يتطلب الرجوع لتاريخ التساقطات المطرية الأعلى في المغرب المؤكد توفرها لدى مديرية الأرصاد الجوية

ونبه الخبير البيئي، إلى كون " الرصد الجوي في المغرب ليس قديما، كما أن محطات الأرصاد لا تغطي كل التراب الوطني، بالرغم من أنه وقع توسع كبير في السنوات الماضية في نشرها."

 

وتزامنا مع النقاشات الدائرة حول تداعيات هذه الكميات الكبير من التساقطات على المناطق المجاورة للسدود، أوضح الطلحي أن تأثير هطول الأمطار الكبير على السدود، "يتجلى أساسا حينما تمتلئ حقينة السد وتصبح الواردات من المياه الناتجة عن التساقطات المطرية أكبر بكثير من إمكانية تصريف مياه السد، لذلك تقوم إدارة كل سد بتنفيسه عبر فتح فتحاته بمجرد أن تصل نسبة الملء إلى مستوى معين، وهذه النسبة تتباين من سد إلى آخر."

وأوضح الخبير البيئي، أن تدبير السدود في حالة الوفرة يهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف في الآن نفسه ما أمكن، وهي: الحفاظ على كميات المياه المخزنة ، والحفاظ على منشأة السد، إلى جانب الحفاظ على المجالات الترابية الواقعة في سافلة السد، مؤكدا أن هذه المعادلة صعبة، "لكن في الغالب يتم تحقيقها بفضل كفاءة أطرنا الوطنية العاملة في إدارة السدود وفي قطاع الماء بصفة عامة" يوضح الخبير.