خيرات يحسم قطيعته مع “الوردة” ويطرق باب التقدم والاشتراكية بسطات

أحداث.أنفو الأربعاء 04 فبراير 2026
image141
image141

تفيد مصادر متطابقة أن عبد الهادي خيرات، القيادي السابق في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وأول كاتب عام لشبيبة الحزب - الشبية الاتحادية-، يقترب بشكل متسارع من الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة سطات باسم حزب التقدم والاشتراكية.

وحسب المصادر ذاتها، فإن خيرات يوجد في مرحلة متقدمة من الحسم السياسي، بين خيار الترشح باسم حزب التقدم والاشتراكية أو في إطار فيدرالية اليسار الديمقراطي، مع إغلاقه النهائي لباب العودة إلى الاتحاد الاشتراكي، في ظل قطيعة سياسية وتنظيمية مستمرة منذ أكثر من 12 سنة، أي منذ تولي إدريس لشكر قيادة الحزب.

وتؤكد المصادر أن هذه القطيعة لم تكن ظرفية أو مرتبطة بخلاف عابر، بل جاءت نتيجة ما يصفه خيرات، في دوائر ضيقة، بانحراف الحزب عن مرجعيته التاريخية وتحوله إلى تنظيم “مترهل سياسيا ومتغول مصلحيا”، وهو توصيف يفسر، وفق المصادر نفسها، تموقعه الحالي خارج “الوردة” ورفضه المطلق لأي مصالحة تنظيمية.

وفي معطى لافت، كشفت المصادر أن عبد الهادي خيرات يشتغل، منذ مدة، على تسجيل وثائقي مطول حول تجربته داخل الاتحاد الاشتراكي، على شكل سيرة ذاتية سياسية، يمتد لأكثر من 40 حلقة، من المرتقب بثها قريبا، ويتناول فيها محطات مفصلية من تاريخ الحزب، وكواليس تنظيمية وسياسية ظلت بعيدة عن التداول العلني.

وتأتي هذه التطورات في سياق إعادة ترتيب الأوراق داخل اليسار بدائرة سطات، حيث تراهن بعض الأحزاب على أسماء ذات رصيد نضالي وخبرة تنظيمية، في مقابل تصدعات مستمرة يعرفها المشهد الحزبي التقليدي مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية.