أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، على أهمية الجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في النهوض بحقوق النساء، وذلك عبر انخراطها في الحملات السنوية لمناهضة العنف ضد النساء المنظمة في إطار الحملة الأممية لمناهضة العنف ضد النساء عبر خطب الجمعة في المساجد وتكوين المرشدات الدينيات.
واستحضرت ابن يحي خلال ترأسها مستهل هذا الشهر بالقاهرة، الجلسة التفاعلية الأولى المخصصة لـ "دور الخطاب الديني والإعلامي في التوعية وتصحيح المفاهيم المغلوطة" ضمن المؤتمر الدولي حول “استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي"، دور وزارة الأوقاف في ترسيخ خطاب ديني يساعد على تعزيز مكانة النساء داخل المجتمع، مشددة حرص الوزارة على محاربة الصور النمطية المرتبطة بالنساء وبالعلاقة بين النساء والرجال.
وخلال المقابلة الثانئية التي جمعتها مع المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة بجمهورية مصر العربية، أكدت الوزيرة المغربية على الدور المحوري للخطاب الديني المعتدل في ترسيخ قيم المساواة والإنصاف، ودعم حقوق المرأة، ومحاربة الصور النمطية، بما يسهم في تعزيز مكتسبات النساء وتمكينهن من الاضطلاع بدور فاعل داخل مجتمعاتهن.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأكدت ابن يحيى على دور وسائل الإعلام إلى جانب الثقافة والفنون بمختلف تعبيراتها، في تشكيل الوعي المجتمعي والتمثلات الاجتماعية المرتبطة بالمرأة، منبهة إلى الأدوار المتناقضة التي يمكن أن يلعبها الإعلام، فهو من جهة قادرة على إبراز إنجازات النساء ومساهمتهن الفاعلة في مسارات التنمية، لكنه بالمقابل يساهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في ترسيخ الصور النمطية السلبية والنظرة الدونية حول المرأة من خلال تشييئها أو تقديمها بطريقة غير منصفة.
ودعت الوزيرة إلى استثمار الثقافة ومختلف أشكال الفنون في مسار التغيير الإيجابي، ونشر قيم المساواة والكرامة، في انسجام تام مع القيم الدينية والإنسانية الكونية، وذلك بعيدا عن القراءات المتشددة أو التمثلات النمطية.