يعيش طلبة كلية الطب والصيدلة بوجدة على وقع حالة من الاستياء والاحتقان، بسبب التأخر المسجل في صرف التعويضات المالية المرتبطة بتداريبهم الاستشفائية، وذلك في وقت يتزامن مع اقتراب موعد الامتحانات، ما زاد من حدة القلق والتوتر في صفوف المعنيين.
وفي هذا الإطار، وجه مجلس طلبة كلية الطب والصيدلة بوجدة مراسلة عاجلة إلى المدير الجهوي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة الشرق، طالب فيها بتوضيحات رسمية حول أسباب هذا التأخير، الذي طال رغم مرور مدة طويلة على إنجاز التداريب، ورغم الوعود السابقة بقرب تسوية الملف.
وأعرب الطلبة عن استغرابهم من استمرار الغموض الذي يلف هذا الموضوع، خاصة في ظل توصل طلبة كليات وجهات أخرى بمستحقاتهم المالية، وهو ما طرح، بحسب تعبيرهم، تساؤلات مشروعة حول ما إذا كان الخلل مرتبطا بإجراءات مركزية أم يقتصر على المستوى الجهوي بجهة الشرق.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأكدت المراسلة أن هذا الوضع انعكس سلبا على الأجواء الدراسية داخل الكلية، حيث ساهم في خلق حالة من التوتر النفسي والاحتقان، خصوصا مع تزامنه مع فترة الامتحانات، التي تتطلب تركيزا واستقرارا ذهنيا. وطالب الطلبة الإدارة الجهوية بالتدخل العاجل، وتقديم توضيحات دقيقة، مع تحديد آجال واضحة لصرف التعويضات المستحقة.
وحذر مجلس الطلبة من أن استمرار هذا التأخر دون تواصل أو حلول ملموسة من شأنه أن يدفع نحو مزيد من التصعيد، داعيا وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة في صون الحقوق المالية للطلبة الأطباء، وضمان شروط ملائمة لمتابعة تكوينهم الأكاديمي والتطبيقي في ظروف تحفظ كرامتهم وتحفزهم على أداء مهامهم داخل المؤسسات الاستشفائية.