تؤشر التساقطات المطرية التي تشهدها المملكة، حاليا، على موسم واعد، وذلك بالتزامن مع ارتفاع المساحات المحروثة،فضلا عن ارتفاع نسبة المكننة .
في هذا الإطار، عرف الموسم الفلاحي 2025-2026، حرث مساحة ب4 ملايين و500 ألف هكتار، منها حوالي 10 في المائة مسقية، مع بلوغ نسبة المكننة 95 في المائة، كما أن المساحة المزروعة بالزراعات الخريفية الكبرى تجاوزت 4 ملايين هكتار، بزيادة 40 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي.
هذه المساحة تشمل حوالي 3 ملايين و700 ألف هكتار من الحبوب، و430 ألف هكتار من الزراعات الكلئية، و113 ألف هكتار من القطاني الغذائية، إلى جانب 44 ألفا و500 هكتار من الزراعات السكرية، التي سجلت ارتفاعا قدره 24 في المائة مقارنة مع الموسم الفلاحي المنصرم.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
أما بالنسبة للزرع المباشر، تم إنجاز 215 ألف هكتار، بزيادة 27 في المائة مقارنة مع الموسم السابق، مع اقتناء 150 بذارة جديدة، ليصل عدد البذارات الموزعة على التعاونيات الفلاحية إلى حوالي 500 بذارة.
في ما يتعلق بالخضروات، تم إنجاز 100 ألف هكتار من الخضروات الخريفية، بإنتاج إجمالي متوقع يبلغ 2,1 مليون طن، أي بزيادة 300 ألف طن مقارنة مع الموسم الماضي، فيما يرتقب أن تبلغ المساحة الإجمالية للخضروات الشتوية 68 ألف هكتار، بما يضمن تموين الأسواق الوطنية خلال الفترة الممتدة من فبراير إلى يونيو، لاسيما خلال شهر رمضان الكريم.
على مستوى الأشجار المثمرة،تم تسجيل تحسن ملموس في الإنتاج، حيث بلغ إنتاج الحوامض حوالي مليون و900 ألف طن، بزيادة 24 في المائة، فيما قدر إنتاج الزيتون بنحو مليوني طن، مسجلا ارتفاعا بنسبة 106 في المائة، بينما بلغ إنتاج التمور حوالي 160 ألف طن، بزيادة 55 في المائة مقارنة مع الموسم الفلاحي الماضي.