محمد شوكي.. مسار سياسي صاعد من البرلمان إلى قيادة الحزب

أحداث.أنفو الأربعاء 28 يناير 2026
No Image


يعد محمد شوكي من الوجوه البارزة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار خلال السنوات الأخيرة، حيث راكم تجربة سياسية وتنظيمية أهلته ليكون المرشح الوحيد لرئاسة الحزب المعروض على المؤتمر الوطني الاستثنائي.

برز اسم محمد شوكي أساسا من خلال عمله البرلماني، إذ يشغل منصب رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، وهو موقع جعله في قلب النقاشات التشريعية والمالية الكبرى، وواجهة للدفاع عن اختيارات الحكومة داخل المؤسسة التشريعية. كما يُعد عضوًا في المكتب السياسي للحزب، ما يعكس موقعه المتقدم داخل هياكله القيادية.

وينتمي محمد شوكي إلى جيل جديد من القيادات الحزبية التي تجمع بين الخلفية الأكاديمية والتجربة الميدانية، إذ تلقى تكوينه العالي في مجالات المالية والاستثمار، قبل أن يلج عالم السياسة. هذا المسار المهني السابق مكنه من اكتساب خبرة في تدبير الملفات الاقتصادية والمالية، وهو ما انعكس على حضوره داخل البرلمان، خاصة في القضايا المرتبطة بالمالية العمومية والتنمية الاقتصادية.

سياسيا، عرف محمد شوكي بقدرته على التواصل داخل المؤسسة التشريعية، وبأسلوبه الهادئ في الدفاع عن مواقف الحزب، إلى جانب انخراطه في تنزيل التوجهات الكبرى للتجمع الوطني للأحرار، خاصة في ما يتعلق بمواكبة العمل الحكومي والدفاع عن برامجه.

ترشيحه لرئاسة الحزب يأتي في سياق تنظيمي خاص، يتمثل في عقد مؤتمر استثنائي، ما يضعه أمام تحدي تعزيز وحدة الحزب، وضمان استمرارية اختياراته السياسية والتنظيمية، وقيادة مرحلة جديدة تتطلب التوفيق بين متطلبات العمل الحكومي وانتظارات القواعد الحزبية.

وبين رصيده البرلماني، وخلفيته التقنية، وموقعه داخل قيادة الحزب، يقدم محمد شوكي نفسه كأحد الأسماء التي تراهن عليها قيادة التجمع الوطني للأحرار لمواصلة مسار الحزب في المرحلة المقبلة.