عاشت العاصمة الاقتصادية الأسبوع الماضي على وقع دينامية إبداعية محلية، حيث انخرط 477 مشاركا للتباري حول التتويج بجائزة الدورة الثانية لمهرجان مواهب الدار البيضاء للثقافة والفنون المحلية CASA WE ART لنسخة 2025، التي استقطبت مشاركين في فئة الغناء والعزف، المسرح، التصوير، الفيلم القصير والنحت وغيرها من الفنون.
وشكلت هذه التظاهرة حسب بلاغ للمنظمين " محطة ثقافية بارزة عكست الدينامية الفنية التي تعرفها مدينة الدار البيضاء، ورسّخت مكانة المهرجان كمنصة سنوية لاكتشاف وتحفيز الطاقات الشابة ودعم الإبداع المحلي في مختلف مجالات الثقافة والفنون."
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وشهد حفل الاختتام الذي احتضنه مسرح محمد السادس يوم الجمعة 23 يناير 2026، تتويج الفائزين في خمسة أصناف فنية رئيسية، وذلك في "أجواء طبعتها الاحترافية والشفافية وروح التنافس الإيجابي"، حيث تم تتويج 7 فائزين من بين 69 مشاركا في صنف الغناء والعزف الفردي، و4 فرق مسرحية من بين 36 فرقة مشاركة، إلى جانب تتويج 4 فائزين في صنف التصوير الفوتوغرافي من بين 23 مشاركا.
كما تم تتويج 8 فائزين تم اختيارهم من بين 21 مشاركا في صنف الفيلم القصير والوثائقي، إلى جانب تتويج 16 فائزا من بين 76 مشاركا ضمن صنف الرسم والنحت والخزف الفنني والحروفيات التصميم.
وبهذه المناسبة، أكد عبد اللطيف الناصري، نائب رئيسة جماعة الدار البيضاء، المفوض في قطاعي الشؤون الثقافية والرياضية، أن هذه الدورة “عززت الرؤية الثقافية للجماعة، وساهمت في تمكين الشباب من فضاء حقيقي للتعبير عن مواهبهم، بما ينسجم مع طموح المدينة إلى ترسيخ الثقافة كرافعة للتنمية والاندماج المجتمعي”.
من جهته، أبرز محمد الجواهري، المدير العام لشركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، أن “نجاح هذه الدورة يعكس التراكم الإيجابي الذي يشهده المهرجان، ويؤكد وجاهة الاختيارات التنظيمية والفنية المعتمدة، بهدف إرساء نموذج احترافي ومستدام لتدبير التظاهرات الثقافية الكبرى بمدينة الدار البيضاء”.
كما تميزت هذه الدورة بتكريم كل من صلاح الدين بنموسى، عبد اللطيف خمولي، محمد الكافي، عائشة ماه ماه، نعيمة إلياس، عبد الفتاح النكادي، نادية أيوب، صبيحة قدميري، وعبد الله الحريري، وذلك اعترافا بما قدموه للحياة الفنية البيضاوية.
وقد أسهم المهرجان، طيلة فترة تنظيمه، في خلق فضاء للتلاقي بين الأجيال، وتعزيز الحوار الثقافي، وتسليط الضوء على قضايا الشباب من خلال التعبير الفني، مؤكداً دوره كرافعة أساسية لترسيخ الهوية الثقافية لمدينة الدار البيضاء.