أعربت الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين عن فخرها واعتزازها بالنجاح المبهر والتاريخي الذي حققته المملكة المغربية في تنظيم الدورة الـ35 لكأس إفريقيا لكرة القدم مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثل تحولا نوعيا في مسار البطولة القارية بشهادة دولية واسعة.
وفي بلاغ لها، أكدت الرابطة أن هذا التألق التنظيمي يعود بالأساس إلى الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تجلت في بنية تحتية فائقة الصنع، وشبكة مواصلات وتواصل عالمية، فضلا عن المقاربة الأمنية الاحترافية التي مزجت بين الكفاءة والبعد الإنساني في مواكبة المنتخبات وجماهيرها.
وأشار البلاغ إلى أن قيم الكرم والضيافة المغربية الأصيلة كانت العلامة الفارقة في هذه النسخة، وهو ما حظي بإشادة صريحة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، ورئيس الكونفدرالية الإفريقية باتريس موتسيبي.
وفي مقابل الإشادة بالنجاح، سجلت الرابطة تنديدا قويا بالمواقف المشبوهة والعدائية التي حاولت التشويش على التظاهرة منذ بدايتها.
واستنكر البيان بشدة السلوكات التي حاولت النيل من سمعة المغرب ومصداقيته، خاصة في اللحظات الختامية للعرس الكروي، واصفة إياها بمحاولات بئيسة تفتقر لأدنى قيم الروح الرياضية والتنافس النزيه.
وعلى المستوى الفني، حيت الرابطة الأداء البطولي للمنتخب الوطني المغربي وتفاني لاعبيه في الدفاع عن القميص الوطني.
كما نوهت بالاستقبال الذي أقيم على شرف أسود الأطلس برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية التي تعتبر نجاح المغرب نجاحا للقارة الإفريقية جمعاء.
واختتمت الرابطة بلاغها بدعوة كافة مكونات المجتمع الرياضي إلى الالتزام بالنهج الملكي السامي في تعزيز قيم التسامح والتعايش، مشددة على ضرورة التصدي الحازم لكل الممارسات الهدامة وخطابات الكراهية والعنصرية التي تتنافى مع القيم الإنسانية النبيلة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });