عقب صافرة النهاية، خرج الناخب الوطني وليد الركراكي بتصريحات قوية لقناة M6 الفرنسية، هنّأ خلالها المنتخب السنغالي على تتويجه باللقب، غير أنه لم يُخفِ في المقابل استياءه العميق من الأجواء التي طبعت المواجهة، خاصة خلال دقائقها الأخيرة.
وأعرب الركراكي عن خيبة أمله الكبيرة تجاه ما عاشه الجمهور المغربي، مؤكداً أن سيناريو المباراة كان قاسياً، خصوصاً بعد احتساب ركلة جزاء في اللحظات الحاسمة. وقال في هذا السياق: “نشعر بخيبة أمل كبيرة من أجل الجمهور المغربي. عندما تحصل على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة، ترى الفوز قريبًا جدًا، لكن كرة القدم تعود لتعاقبك في النهاية. هذا مؤسف، لكن اللاعبين سيعودون أقوى”.
ولم يُخفِ مدرب “أسود الأطلس” انزعاجه من الفوضى التي رافقت تنفيذ ركلة الجزاء المثيرة للجدل، والتي أهدرها إبراهيم دياز بطريقة “بانينكا”، معتبراً أن المشهد كان بعيداً عن الروح الرياضية ولا يخدم صورة البطولة أو كرة القدم الإفريقية بشكل عام.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأضاف الركراكي بلهجة صريحة: “نهنئ السنغال، لكن الصورة التي قدمناها اليوم عن كرة القدم الإفريقية كانت مخيبة، مع كل ما حدث لحظة احتساب ركلة الجزاء. منذ بداية البطولة، الأجواء كانت غير صحية، وهذا مؤسف”.
وفي ختام تصريحاته، شدد الركراكي على أن المنتخب المغربي، رغم الإحباط، سيواصل العمل والتقدم، مؤكداً أن “أسود الأطلس” سيعودون أقوى، في رسالة واضحة لطي صفحة الجدل والتركيز على الاستحقاقات المقبلة بثقة وعزيمة