في عملية أمنية محكمة، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لسوق أربعاء الغرب، خلال الأسبوع الجاري، من توقيف أحد أخطر مروجي المخدرات على الصعيد الوطني، وهو من مواليد تسعينات القرن الماضي، بعد أن ظل موضوع أكثر من 60 برقية بحث وطنية صادرة عن مختلف الأجهزة الأمنية. العملية الأمنية جاءت بعد تحريات دقيقة وتتبع ميداني لتحركات المشتبه فيه، الذي كان يتنقل باستمرار لتفادي الملاحقة.
وأشرف على العملية قائد المركز الترابي وقائد سرية الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، ما ضمن احترام المساطر القانونية وسرية التدخل.
الموقوف كان يُعتبر المزود الرئيسي لشبكات ترويج المخدرات بالمنطقة، وظل لسنوات متوارياً عن الأنظار رغم تعدد مذكرات البحث الصادرة في حقه ويُعد هذا الإنجاز ثاني عملية ناجحة خلال نفس الأسبوع، ما يعكس الجهود المكثفة التي يبذلها الدرك الملكي في مواجهة شبكات الاتجار بالمخدرات.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
العملية شكلت ضربة قوية لشبكات التوزيع المحلية، ومن شأنها أن تحد من انتشار هذه الآفة في سوق أربعاء الغرب والمناطق المجاورة.
نجاح التدخل يعزز ثقة المواطنين في الأجهزة الأمنية، ويؤكد على فعالية التنسيق بين الدرك الملكي والنيابة العامة في مكافحة الجريمة المنظمة. وقد تم وضع الموقوف رهن تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معه، في انتظار تقديمه أمام العدالة للنظر في التهم الموجهة إليه والمتعلقة بالاتجار وترويج المخدرات، إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بمذكرات البحث الوطنية الصادرة في حقه.