أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، على أهمية الخطاب الإعلامي المسؤول الذي يعكس خصوصية المجتمع المغربي في ظل التحولات الرقمية وما تفرضه من تحديات.
وأشارت الوزيرة في كلمتها خلال افتتاح ندوة وطنية حول موضوع "الإعلام وتحولات القيم الأسرية في العصر الرقمي، نحو خطاب إعلامي مسؤول في خدمة التماسك الأسري"، المنعقدة بفاس يوم الخميس 15 يناير 2026، إلى دور الخطاب الإعلامي في تعزيز التماسك الأسري عبر نشر مناخ ثقافي يسعف على رسيخ هذه القيم في المجتمع.
واعتبرت الوزيرة أن الجامعة تشكل الفضاء الأنسب لتطوير المعارف المرتبطة بالقضايا ذات الأولوية المجتمعية، وعلى رأسها قضية الأسرة عبر الاستثمار في الإعلام والممارسات الأخلاقية التي من شأنها انتاج خطاب يقوي مناعة الأسرة إلى جانب الجهود المبذولة عن طريق المشرع والسياسات العمومية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });