الدار البيضاء.. الدبلوماسية الأمريكية تحتفي بـ250 من الصداقة المغربية

أحداث.أنفو الأربعاء 14 يناير 2026

   احتفاء بمرور الذكرى السنوية 250 لتوقيع وثيقة  استقلال الولايات المتحدة الأمريكية، نظمت اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي بشراكة مع البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة بالمغرب، ودار أمريكا، والمفوضية الأمريكية بطنجة،  ندوة حول موضوع "النهوض بالاستثمارات الأمريكية-المغربية: التكنولوجيا والمواهب والتجارة الموثوقة".

وأوضح بلاغ للجنة، أن الحدث الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء يوم الثلاثاء 13 يناير 2026 ، احتفى بالصداقة الأمريكية-المغربية العميقة والدائمة الممتدة لـ 250 سنة، وذلك في سياق  إبراز دور المغرب التاريخي باعتباره أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة مع التأكيد على شراكة مستمرة تدعم الرخاء المشترك والأمن والتبادل بين شعبي البلدين.

كما سلط البرنامج الضوء على برنامج فولبرايت، الذي يقترب من الذكرى الثمانين لتأسيسه، ودوره الحيوي في تعزيز التفاهم المتبادل والتبادل التعليمي والقيادة العالمية.

وبحسب المنظمين، فإنه " على مدى 250 سنة، أظهرت الولايات المتحدة الأمريكية أن الأسواق المفتوحة والابتكار محركان قويان للازدهار".ونقل البلاغ عن ماريسة سكوت، القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء قولها إن " أمريكا فخورة، من خلال التعاون في مجال الاستثمار والتكنولوجيا الموثوقة وتنمية المواهب، بالعمل إلى جانب المغرب من أجل تعزيز الروابط الاقتصادية وتمكين الجيل القادم من القادة"

وأضافت أن " البرامج مثل فولبرايت تذكرنا بأن جوهر هذه الشراكة الموثوقة هو الأفراد - القادة ورجال الأعمال والمبتكرون- الذين يشتغلون مع ا لتشكيل مستقبل أكثر ازدهارا وترابطا للمغرب والولايات المتحدة على حد سواء."كما سلط الحدث الضوء على فرص الاستثمار المتاحة للولايات المتحدة في المغرب، لا سيما في القطاعات الناشئة وذات النمو المرتفع.

وأشار البلاغ إلى أنه استنادا على النتائج الرئيسية الواردة في بيان وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2025 بشأن مناخ الاستثمار واتفاق التبادل الحر طويل الأمد ما بين الولايات المتحدة والمغرب، ركزت المناقشات على النظام البيئي للابتكار المغربي الذي يتزايد توسعا وكذا الطلب المتزايد على حلول رقمية آمنة وشفافة وأخلاقية.

  بدورها قالت ربيكا غيفنير، المديرة التنفيذية للجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي، أن هذا الحدث مكن المشاركين من التفكر في التاريخ الاستثنائي للعلاقات الأمريكية-المغربية مع الاستثمار في نفس الوقت في الجيل القادم من القادة، والمبتكرين، والمقاولين

.وأضافت " من خلال مبادرات كبرنامج فولبرايت، وندوات تجمع قادة من القطاعين الخاص والعام، نقوم بتعزيز الرأسمال البشري والشراكات الموثوقة التي ستحدد المرحلة القادمة من علاقاتنا الثنائية".

  يشار إلى أن اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي تدير برنامج فولبرايت في المغرب، تعزيزا للتبادل التربوي، والتفاهم المتبادل، والدبلوماسية بين شعبي الولايات المتحدة والمغرب.