احتفى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ،يوم الثلاثاء 13 يناير 2026 بالرباط، بالسنة الأمازيغية الجديدة 2976، تحت شعار "يناير: الاحتفاء بالمغرب المتعدد في اطار الوحدة ".
وشكل هذا الاحتفاء مناسبة لتثمين التراث المغربي المادي وغير المادي الممتد لآلاف السنين، وإبراز الجذور التاريخية للثقافة الأمازيغية في جميع مناطق المملكة، بما في ذلك أراضيها الصحراوية، مع التأكيد على أن التنوع الثقافي يتناغم بشكل خلاق مع الوحدة الوطنية.
وفي هذا الصدد، قال عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، إن موضوع التنوع الثقافي يعد "موضوع الساعة" على مستوى القارة الإفريقية، وعلى مستوى العالم ككل، مبرزا أن المغرب بلور نموذجا مؤسسا على التعددية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وشدد بوكوس، في تصريح للصحافة، على أن هذا النموذج المغربي أصبح اليوم يحتذى به في مجموعة من الدول في أمريكا الجنوبية ودول إفريقيا جنوب الصحراء، معتبرا أن "السلطة الناعمة للمغرب بدأت تكتسب أهمية، تجعل منه بلدا تتوجه إليه جميع الشعوب لتدبير ناجع للتعدد اللغوي والتنوع الثقافي".