بفضل "الخدمات" التي أنعشها "الكان".. الاقتصاد الوطني يصمد أمام تراجع الطلب الخارجي

أحداث.أنفو الثلاثاء 13 يناير 2026
No Image

رغم السياق المتسم بتراجع حاد للطلب الخارجي، لاسيما على منتجات الصناعة التحويلية المغربية، فإن اقتصاد المملكة تمكن من الصمود في وجه هذه الصدمة، خلال النصف الأول من السنة الماضية بفضل قطاع الخدمات وكذلك الدينامية التي أحدثتها الأنشطة المرتبطة ببطولة كأس إفريقيا للأمم التي يحتضنها المغرب حاليا.

في تقريرها الأخير حول "الظرفية الاقتصادية للفصل الثالث من 2025 والتوقعات بالنسبة للفصل الرابع من السنة نفسها والفصل الأول من 2026"، اعتبرت المندوبية السامية للتخطيط أن النمو حافظ على النمو عند عتبة 4 في المائة، خلال الفصلين الثالث والرابع من السنة الماضية، وذلك رغم التباطؤ الحاد في الطلب الخارجي، الذي انعكس سلبا على أداء الصناعات التحويلية مستفيدا في ذلك من توسع الخدمات، إلى جانب الدينامية التي أفرزتها الأنشطة المرتبطة بتنظيم كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، غير أن الأداء الجيد لصادرات الخدمات، الناتج عن انعكاسات تنظيم كأس أمم أفريقيا خلال شهر دجنبر،مما يساهم في التخفيف من هذا المنحى الانكماشي للطلب الخارجي، إذ ينتظر أن يكون ارتفاع إنفاق الزوار قد انعكس إيجابيا على نشاط قطاعات الإيواء والمطاعم والنقل والخدمات الترفيهية.

إلى جانب ذلك ، ساهمت متانة الطلب الداخلي بدورها في امتصاص صدمة تراجع الطلب الخارجي، وذلك بفضل الاستثمارات في البنيات التحتية وأيضا بفضل استهلاك الأسر بارتباط مع المستوى المنخفض للتصخم وضغوطات الأسعار.