الوزيرة ابن يحيى :أنا مشمرة على ذراعي منذ 40 عاما ومن المؤلم استصغار مجهودات الحكومة

بنزين سكينة الثلاثاء 13 يناير 2026

 

لم تستسغ وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، الانتقادات التي وجهتها لها النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي –المعارضة الاتحادية، عائشة الكرجي، التي دعتها للنزول إلى الميدان من أجل الاقتراب من معاناة النساء القرويات، حيث خاطبتها بالقول " خاص تشمري على ذراعك وتخرجي تشوفي المعاناة الحقيقية التي تعيشها هذه الفئة ، حشومة وعيب تعطي بظهرك لهاد النساء".

بدورها ردت الوزيرة خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب يوم الاثنين 12 يناير 2026،  بالقول "أنا مشمرة على ذراعي هادي 40 عام منذ كنت طالبة، لكن أنا أتحدث هنا كعضوة في الحكومة وأقدم حصيلتها"، وأضافت " من المؤلم استصغار المجهودات الكبيرة التي فكت العزلة عن المرأة القروية".

وأشارت ابن يحيى خلال جوابها على سؤال يتعلق بمعاناة المرأة بالمناطق القروية، تقدم به الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، أن معاناة المرأة القروية أكثر حدة  من معاناة النساء في الوسط الحضري، موضحة أنها مشاكل تراكمت على امتداد سنوات، ما يجعل حلها رهينا بسنوات ضمن برنامج النهوض بالمرأة في المجال القروي، وذلك من خلال الاشتغال على أكثر الملفات حساسية بهذا الحيز الجغرافي، وفي مقدمتها القطاع الصحي والتعليمي، حيث تمكنت الحكومة من تجهيز وبناء مراكز القرب، مع إعادة تأهيل 1400 مركز صحي عدد كبير منها بالعالم القروي، إلى جانب تحقيق نسبة مهمة في مجال تمدرس الفتيات التي بلغت 95 في المائة.

وارتباطا بالبنيات التحتية، أشارت الوزيرة أن الحكومة عملت على إنجاز آلاف الكيلومترات التي أفسحت الطريق للنساء من أجل التنقل والعمل في سياق برامج التمكين الاقتصادي للنساء، مذكرة أنها تتحدث  كعضو في الحكومة في سياق تقديمها كوزيرة لعدد من الإحصائيات المرتبطة ببرامج تعود بالنفع على النساء سواء تعلق الأمر بمعطيات وزارة الصحة،وزارة التشغيل، التضامن الاجتماعي، وذلك في ردها على انتقادات الكرجي التي وصفت مجهودات الوزير بـ "الفشل الذريع".

وقالت الكرجي في سؤالها الذي يبدو أنه صيغة بطريقة تهكمية تخيلية تحاكي الواقع، أنها مرت في طريقها للبرلمان بدوار بمنطقة الغرب، حيث التقت مع طامو ورحيمو والسلامية التي "فرشخها سارح ببيدوزة ديال الما"، حيث سألتهن عن رأيهن في الخطة الحكومية للمساواة، وما حققته الحكومة بخصوص الهدف الخامس من أهداق التنمية المستدامة، و الاتفاقيات التي وقعها المغرب من أجل بيئة بدون عنف من أجل النساء .. إلا أنهن جاوبنها بالاسبانية والعهدة على النائبة بعبارة "  سير باطاطيرو"  أي شخص يتحدث بدون فائدة،  وهو ما اعتبرته الوزيرة تبخيسا لمجهودات الحكومة في مواجهة مشاكل قائمة منذ سنوات.