عبر الناخب الوطني وليد الركراكي، عن اعتزازه بنجاح أسود الأطلس في كسر العقدة والعودة إلى المربع الذهبي لنهائيات كأس أمم إفريقيا بعد غياب طويل، مؤكدا أن التواجد في هذا الدور يمثل خطوة هامة لاستعادة مكانة المغرب الطبيعية بين كبار القارة السمراء، خاصة وأن المواجهة المقبلة ستكون أمام خصم من العيار الثقيل يمتلك تاريخا عريضا في هذه المسابقة.
ووصف الركراكي المنتخب النيجيري بأنه أحد أقوى وأكثر المنتخبات استمرارية في إفريقيا، مشيرا إلى أن وصول النسور إلى نصف النهائي للمرة الـ17 في تاريخهم يعكس قوة هذا المنافس وخبرته الكبيرة في إدارة مثل هذه المواعيد الكبرى.
كما اعتبر أن المباراة المرتقبة ليست مجرد نصف نهائي، بل هي بمثابة نهائي مبكر يجمع بين مدرستين كرويتين عريقتين تطمحان لاعتلاء عرش القارة.
وقال المتحدث ذاته إن المربع الذهبي الحالي، الذي يضم أيضا منتخبي السنغال ومصر، يجسد خارطة القوى العظمى في الكرة الإفريقية حاليا، مشيرا إلى أن وجود هذه الأسماء الأربعة يعزز من قيمة البطولة ويقدم صورة مشرفة للكرة الإفريقية أمام العالم، معربا عن أمله في أن ترتقي المباراة إلى مستوى التطلعات من حيث الأداء الفني والفرجة الكروية التي تليق بحجم المنتخبين.
واختتم الركراكي تصريحاته بأن الطموح المغربي لا يتوقف عند بلوغ نصف النهائي، بل يمتد إلى انتزاع بطاقة العبور للمباراة النهائية وإسعاد الجماهير المغربية، مؤكدا جاهزية الأسود لتقديم كل ما لديهم في هذا الاختبار الصعب لتحقيق الحلم القاري.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });