عرفت مدينة الداخلة، اليوم الاثنين 12 يناير 2026، انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من التظاهرة البيئية والتربوية والمواطنة "الأيام الخضراء للداخلة"، بتنظيم شبكة خليج الداخلة للمناخ والتنمية المستدامة وجمعية الداخلة لاكون، بدعم من مؤسسة أزورا، وبشراكة مع مجموعة من الفاعلين الجمعويين والمؤسساتيين والتربويين.
وتعرف هذه الدورة مشاركة واسعة لمؤسسات تعليمية وتكوينية وإدارية جهوية، تشمل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة وادي الذهب، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، والمدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة، والمديرية الجهوية للتكوين المهني، ومعهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة، والمعهد العالي لمهن الصحة، والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، بالإضافة إلى المديرية الجهوية للبيئة، والوكالة الوطنية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووكالة الحوض المائي الساقية الحمراء ووادي الذهب.
وتأتي هذه النسخة تحت شعار "شباب الداخلة: المبادرة والابتكار في مواجهة تحديات التنمية الترابية المستدامة"، لتعزيز الوعي البيئي وتحفيز روح المبادرة والابتكار لدى التلاميذ والطلبة والشباب، وتمتد فعاليات التظاهرة على مدى ستة أشهر، من يناير حتى يونيو 2026، مستهدفة أكثر من 50 مؤسسة تعليمية عبر جميع الأسلاك من الابتدائي إلى الثانوي، إضافة إلى مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني والفلاحي بالجهة، ليبلغ عدد المستفيدين قرابة 400 تلميذ وتلميذة وطالب وطالبة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
ويضمّ البرنامج مجموعة غنية ومتنوعة من الأنشطة تشمل محطات تكوينية وورشات عمل موضوعاتية تتركز حول المدن المستدامة، وحماية الغابات والتنوع البيولوجي، والإدارة الرشيدة للموارد المائية والمناطق الرطبة، كما يبرز هذا العام إدماج مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لابتكار حلول بيئية محلية تلائم خصوصيات المجال الترابي لمدينة الداخلة.
وتم خلال حفل الافتتاح تنظيم قرعة رسمية لتحديد المستويات التعليمية المشاركة وتوزيع المواضيع البيئية الثلاثة الرئيسية: الماء، والغابة، والمناطق الرطبة، وستتولى المؤسسات التعليمية المشاركة تشخيص الإشكاليات البيئية المرتبطة بهذه المجالات وعرض حلول مبتكرة، في إطار منافسة تربوية بناءة.
تروم تظاهرة الأيام الخضراء للداخلة في مجملها إلى ترسيخ قيم المواطنة البيئية، وتشجيع الابتكار البيئي لدى الشباب، والرفع من مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية المحلية، كما تهدف إلى تعزيز التعاون بين المدرسة والمجتمع المدني والقطاعين العام والخاص، من أجل جعل مدينة الداخلة نموذجا حيا للمدينة الخضراء والتنمية المستدامة.