بدفاعه القوي.. هل ينجح المنتخب الوطني لكرة القدم في تجاوز عقبة نيجيريا؟

أحداث. أنفو الاثنين 12 يناير 2026
FB_IMG_1768208689190
FB_IMG_1768208689190

يسعى المنتخب الوطني لكرة القدم إلى تجنب تكرار سيناريو عام 1988 على أرضه، حيث يواجه نيجيريا في نصف نهائي كأس إفريقيا يوم الأربعاء بمركب مولاي عبد الله بالرباط. 

ويطمح "أسود الأطلس"، الذين وصلوا إلى هذا الدور للمرة الأولى منذ 2004، في تجاوز عقبة نيجيريا لتحقيق اللقب الثاني بعد التتويج الأول عام 1976.​
في ربع النهائي،  حيث تغلب المغرب على الكاميرون 2-0، مفككًا عقدة سابقة من نسخة 1988، بفضل أداء قوي تحت قيادة المدرب وليد الركراكي،  وهدفي إبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري.  
ويعتمد الفريق الوطني على سجل لا هزيمة في 23 مباراة (22 فوزًا وتعادل واحد) منذ خسارتها أمام جنوب أفريقيا 0-2 في 2024، وأقوى دفاع في البطولة.​
وينتظر أن تعزز عودة القائد أشرف حكيمي من إصابته، صفوف المنتخب المغربي، إلى جانب تألق دياز هداف النسخة بخمسة أهداف، حيث حظي بثناء الركراكي قائلًا إنه "يمكن أن يصبح أفضل لاعب في العالم"، محذرًا من الغرور ومشددًا على الاستعداد لأسلوب نيجيريا المختلف.
والتقى المنتخبان خمس مرات في النهائيات: فوز مغربي في 1976 (3-0 و2-1)، وانتصارات نيجيرية في 1980 (1-0) و2000 (2-0)، ثم فوز مغربي 1-0 في 2004. 
ويبرز خط هجوم نيجيريا القوي برصيد 14 هدفًا، بقيادة أوسيمين (4 أهداف) ولوكمان (3) وأدامس (2)، وهو يطمح لتعويض فشل تأهله لمونديال 2026 بعد خسارته بركلات الترجيح أمام الكونغو الديمقراطية في الرباط نونبر الماضي .​