أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن حضور الحزب في المشهد السياسي لم يعد في حاجة إلى تبرير، مشدداً على أن “الأحرار” أضحوا قوة سياسية ومجتمعية فاعلة، بفضل العمل الميداني والتنظيم المتماسك والارتباط الحقيقي بقضايا المواطنين.
وخلال كلمته في المجلس الوطني للحزب، اعتبر أخنوش أن سنة 2025 كانت “سنة ترسيخ حضور التجمع في المدن والقرى”، واصفا إياها بـ”مسار الإنجازات”، في إشارة إلى الجولات الجهوية والإقليمية التي نظمها الحزب، والتي شملت أكثر من 77 جماعة، وعرفت مشاركة تفوق 38 ألف مناضل ومواطن.
وأوضح أن مبادرة “نقاش الأحرار” شملت أزيد من 44 اجتماعا ميدانيا، خصصت لاستعراض حصيلة المنتخبين وربطها بتنزيل البرنامج الحكومي، مؤكدا أن هذه اللقاءات لم تكن استعراضا للقوة، بل استجابة للتوجيهات الملكية الداعية إلى التواصل المباشر مع المواطنين.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وفي السياق ذاته، شدد أخنوش على تماسك الأغلبية الحكومية وانسجام مكوناتها، معتبرا أن هذا الانسجام مكن من تنزيل البرنامج الحكومي والوفاء بالالتزامات، بعيدا عن منطق المزايدات والضجيج السياسي.
كما أعلن أن المكتب السياسي للحزب قد يدعو، وفق ما ينص عليه القانون الأساسي، إلى تمديد انتداب الهياكل الحزبية، حرصاً على ضمان استمرارية العمل الميداني في أفق الاستحقاقات المقبلة، مع إطلاق “مسار المستقبل” لتعميق النقاش العمومي وتوسيع المشاركة السياسية.