اهتزت جنبات منطقة أولاد إبراهيم التابعة للجماعة القروية سيدي الطاهر بتارودانت الجنوبية، على وقع العثور على جثة شاب في عقده الثالث ، بين ركام مخلفات بقايا أغصان وأوراق الأشجار التي جرفتها مياه الوادي إبان أمطار الخير.
وفور علمها بالحادث انتقلت السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تمت معاينة الضحية جثة هامدة، كما تم تمشيط محيط الجثة قبل إحالتها على مستودع الأموات بالمركز الاستسفائي المختار السوسي بتارودانت، و إصدار قرار بإحالتها على المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، وفق تعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، وذلك من أجل إخصاع الجثة لتشريح طبي لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة.
اما اكتشاف جثة الضحية وحسب معلومات من عين المكان، فقد تم عندما أثار انتباه أحد الأشخاص وهو يقوم بجمع الحطب ومخلفات الأشخار التي جرفتها مياه الوادي، وجود جثة شاب وقد فارق الحياة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وقتها لم يكن أمام المعني بالأمر سوى الابلاغ عن الحادث، حيث هرعت الجهات المعنية إلى مسرح الحادث من أجل القيام بالمساطر القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات، وبعد إحالة جثة الضحية، تم فتح تحقيق في النازلة الغير المنظرة، خاصة وأن المنطقة لم تعرف تسجيل أية اختفاء قبل العثور على الضحية.
وقد رجح أكثر من مصدر على أن الشاب الضحية كان قيد حياته بصدد التقاط مقاطع فيديو او صور بمحاذاة الوادي، وفي غفلة منه جرفته المياه المتدفقة نتيجة الأمطار وارتفاع نسبة المياه، مما أدى إلى وفاته غرقا وسط الوادي، كل ذلك في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والتحقيق في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف باكادير.