فضلا عن دورها في الحفاظ على الهوية و الموروث الثقافي بما يخدم إشعاع المملكة، تبرز الصناعة التقليدية كقطاع جد واعد على المستوى الاقتصادي وإحداث فرص الشغل.
خلال مروره بمجلس النواب، مؤخرا، كشف لحسن السعدي كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصادي الاجتماعي والتضامني أن قطاع الصناعة التقليدية، يشغل 2.7 مليون شخص، أي ما يعادل نسبة 22 في المائة من عدد الساكنة النشيطة.
يأتي ذلك في الوقت الذي تصل حصة هذا القطاع من الناتج الداخلي الخام نسبة 7 في المائة، بينما تجاوزت قيمة صادرات القطاع 1.11 مليار درهم خلال السنة الماضية، يبرز السعدي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
على مستوى الأصناف، استأثر الفخار بحصة الأسد في ما يتعلق بالصادرات وذلك بنسبة 36 في المائة، فيما عادت المرتبة الثانية للزرابي بنسبة 20 في المائة، ثم الألبسة التقليدية بنسبة 13 في المائة.
اللافت، أن الولايات المتحدة الأمريكية غدت المستورد الأول للمنتجات التقليدية المغربية، وذلك بنسبة 44 في المائة، متبوعة بفرنسا بنسبة 14 في المائة، ثم إسبانيا بنسبة 7 في المائة.
على المستوى المؤسساتي، أشار المتحدث ذاته إلى أن هناك 440 ألف ما بين صانع وصانعة وتعاونية مسجلون في السجل الوطني للصناعة التقليدية، و660 ألف صانعة وصانع مسجلون بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.