لا تزال مدينة العيون تشهد، منذ مساء يوم الثلاثاء وحتى لحظة تحرير هذا المقال، هبوب رياح شديدة القوة مصحوبة بأتربة، مما أدى إلى تراجع واضح في مدى الرؤية في العديد من أحياء المدينة ومحاورها الطرقية الرئيسية، وهو ما أثّر بدوره على سلاسة حركة المرور والتنقل داخل النطاق الحضري.
وأظهرت معاينات ميدانية أن الرياح المثيرة للأتربة كانت أكثر تأثيرا على الطرق المكشوفة والمناطق قليلة الغطاء النباتي، حيث غطّت سحب الغبار أجزاء من المشهد الحضري، وذلك ضمن أجواء من التقلبات الجوية المفاجئة. ولم تسجل، لحسن الحظ، أي خسائر مادية أو حوادث غير اعتيادية جراء هذه الظروف حتى الآن.
وتعتبر مثل هذه الأجواء جزءا من المشهد المألوف في مدينة العيون والمناطق المحيطة بها، نظرا لطبيعتها المناخية الصحراوية التي تتسم بتقلبات سريعة، خاصة خلال الفترات الانتقالية بين الفصول، حيث تتكرر حالات هبوب الرياح القوية المصحوبة بالغبار، والتي قد ترافقها أحيانا انخفاضات ملحوظة في درجات الحرارة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وتحدث هذه التقلبات الجوية في سياق مناخي متباين تشهده المملكة، حيث شهدت بعض الأقاليم الجنوبية خلال الأيام الماضية تساقطات مطرية خفيفة، بينما هطلت أمطار غزيرة على عدد من مدن الشمال، مما يظهر اضطرابا واضحا في الأحوال الجوية بين جهات المملكة.