تم العثور على جثتين من ضحايا فيضان الوادي بجماعة سيدي واعزيز بتارودانت الشمالية، الضحيتان هما أب وابنته فقدا مساء يوم أمس الإثنين خامس يناير الجاري بعد أن جرفتهما مياه فيضان الوادي، حينها اعتبرا في عداد المفقودين إلى أن تم العثور على جثتيهما.
الفاجعة تعتبر أول حادث مأساوي من حيث الوفيات في ظل الظروف المناخية، حيث أودت الفيضانات بالجماعة القروية سيدي واعزيز، على مستوى وادي باجو بحياة أب وابنته بواد باجو بسيدي واعزيز بتارودانت.
الحادث المأساوي الذي كانت الجماعة القروية سيدي واعزيز مسرحا له طيلة ليلة أمس الإثنين وجزء كبير من اليوم الثلاثاء سادس يناير، كان نتيجة الفيضانات التي شهدتها المنطقة طيلة فترة الامطار، وخلالها اهتزت الجماعة القروية على هول فاجعة تمثلت في اختفاء أب وابنته كانا على مثن دراجة نارية، حينها كشف العديد من المصادر على أن المفقودين ربما جرفتهما مياه وادي باجو نسبة للمنطقة، قبل أن تبذل السلطات المحلية والدرك الملكي وعدد من المواطنين كافة جهودها بحثا عن المفقودين، ويتعلق الأمر بشخص في عقده السادس من العمر وابنته البالغة من العمر 17 سنة، بحيث لا زال البحث جاري عن الكشف عن مصير المفقودين.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وفي تفاصيل الواقعة في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الأمنية، فقد رجحت بعض مصادر أن تكون الأب انتقل على متن دراجته نحو إحدى الثانويات بمدينة أولاد برحيل، وذلك لمرافقة ابنته إلى البيت، وصولا إلى مجرى الوادي وفي محاولة منهما للمرور إلى الضفة الاخرى، حرفتهما المياه المتدفقة إلى جهة غير معروفة.
الحادث الماساوي، خلف استياءا عميقا في نفوس الساكنة بسبب مجرى الوادي والذي أضحى نقطة سوداء بالمنطقة بسبب خطورته.