مع انطلاق لسنة الميلادية الجديدة 2026، شهد المدخل الغربي لمدينة مراكش، أمس الخميس، انفراجا ملحوظا في حركة السير، عقب فتح الممر تحت أرضي "إزيكي" أمام مستعملي الطريق، وهو ما أسهم بشكل كبير في التخفيف من حدة الازدحام المروري الذي ظل يطبع هذه النقطة الحيوية لسنوات.
ويهم هذا الممر الطرقي محيط تقاطع الطريق المدارية الرابطة بين أحياء المسيرة والمحاميد وطريق الصويرة، على مستوى ملحقة إزيكي، حيث كان يعرف ضغطا مروريا كثيفا، خاصة خلال فترات الذروة اليومية ونهايات الأسبوع.
ويأتي افتتاح هذا الورش الطرقي بعد نحو أسبوعين فقط من تدشين مدارة العياشي بطريق آسفي، في إطار برنامج لتأهيل البنية التحتية الطرقية بمراكش، يهدف إلى تحسين انسيابية التنقل وتسهيل حركة المرور داخل المدينة ومداخلها الرئيسية.
ويقع هذا المدار الجديد عند المدخل الشمالي الغربي لمراكش، على مستوى الطريق الوطنية رقم 7، ومن المرتقب أن يسهم في تحسين حركة السير على المحاور الطرقية الاستراتيجية، والحد من الاختناقات المرورية، فضلا عن الرفع من مستوى الخدمة بالطريق الدائري الشمالي الغربي.
وقد بلغت الكلفة الإجمالية لإنجاز هذا المشروع حوالي 101,5 مليون درهم، كما يندرج ضمن رؤية أوسع لمواكبة عدد من المشاريع المهيكلة، من بينها نقل محطة الحافلات من باب دكالة إلى العزوزية، وتحسين الولوج إلى المنطقة الصناعية سيدي غانم، بما يعزز الربط الطرقي ويدعم الدينامية الاقتصادية لمدينة مراكش.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });