نبه عدد من النواب البرلمانيين إلى مشكل تعطل الخدمات الرقمية بالمؤسسات المحلية، وصعوبة التواصل بعدد من الجماعات، نتيجة ضعف صبيب الانترنيت بعدد من المناطق القروية بمختلف جهات المملكة.
وفي هذا السياق، أشار عمر الباز عن الحركة الشعبية، إلى إقليم ورزازات والجماعات التابعة له التي تشهد تكرار الأعطاب التقنية المرتبطة بخدمات المواطنين الرقمية، إلى جانب عرقلة أداء الإدارات والمؤسسات التعليمية والمقاولات المحلية، وصعوبة التواصل نتيجة ضعف أو اننعدام الشبكة الخلوية، خاصة بالقرى والمناطق النائية التي تعرف تهميشا رقميا واجتماعيا حسب النائب.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
بدورها أشارت النائبة البرلمانية فاطمة الكشوتي، للأعطاب التقنية المتكررة بإقليم الدريوش الذي يعاني من محدودية البنية التحتية الرقمية لضمان تغطية شاملة للإقليم لإتاحة خدمة التواصل لفك العزلة وتجاوز أعطاب الشبكة الخلوية.
أما النائب البرلماني عبد الله الإدريسي البوزيدي، عن حزب التقدم والاشتراكية، فقد اختار تسليط الضوء على معاناة جماعة "تمضيت" بإقليم تاونات، والتي يبعد مركزها عن مركز الإقليم ب 60 كلمترا، وتضم أزيد من 12200 نسمة، 56 في المائة منهم من الشباب.
وأضاف البوزيدي أن هذه الشريحة العمرية هي الأكثر اقبالا على استعمال وسائل الاتصال الحديثة، ما يستدعي تحسين مؤشرات العيش بهذه الجماعة، انطلاقا من تعزيز قدراتها على مستوى التغطية الهاتفية وصبيب الأنترنيت، وبالأخص بدوار "أَوْزّايْ"، الذي يعد من أكبر التجمعات السكانية بهذه الجماعة، إلا أنه محروم من خدماتها التغطية الاتصالاتية التي تمكن سكانه من التواصل مع أهاليهم ومعارفهم داخل وخارج الجماعة، وفك العزلة الرقمية عنهم.
وفي هذا السياق، وجه النواب عددا من الأسئلة الكتابية إلى الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، تهم التدابير التي ستتخذها الوزارة لتعزيز الشبكة الخلوية وتوسيع التغطية في المناطق المتضررة، إلى جانب البرامج الرامية لضمان جودة الاتصال الخلوي وتفادي الأعطاب المتكررة التي تعيق التواصل، و الخطط المستقبلية لضمان ولوج متساوٍ لمواطني المناطق القروية والنائية للخدمات الرقمية، بما يعزز العدالة المجالية ويرفع من جودة الحياة اليومية.