وصف مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، قائد شرطة البوليساريو السابق، أو وضعية جبهة البوليساريو الانفصالية اليوم عبارة عن هيكل بلا روح.
وفي معرض تعليقه عن إخراج الصحراويين المحتجزين بالمخيمات للاحتجاج ضد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وضد مسودة القرار الأمريكي والذي ينتظر أن يضع حدا لنزاع الصحراء المفتعل بعدما تجاوز نصف قرن، قال إنه:" آن لجبهة البوليساريو ان تعترف بفشل مشروعها".
واعتبر المعارض المنشق عن الجبهة الانفصالية، تعليقا على إخراج الصحراويين للاحتجاج، أن رد الفعل الشعبي هو الذي تعبر عنه قوى المجتمع الحية بملأ إرادتها، أو يظهر في رد فعل جماهيرية تلقائية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأضاف أن دعوة سلطة الأمر الواقع الناس للخروج في مسيرات ومظاهرات بعد أسبوع من الحدث، فلا فرق بينها وبين الرسائل التي تبعث من مكاتبها الخالية على عروشها.
في هذا الصدد كتب في تدوينة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك:" أعيد و أكرر..البوليساريو هيكل بلا روح، مثلها كمثل عجل السامري، "عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ".
"أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا (89)" طه."