ما إن أطلق الحكم صافرة النهاية معلنا تتويج المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بطلا للعالم، حتى عمت الفرحة شوارع وأحياء الدار البيضاء وباقي أقاليم الجهة، حيث خرجت الجماهير من كل حدب وصوب للاحتفال بإنجاز سيظل محفورا في ذاكرة كرة القدم الوطنية.