ما إن أطلق الحكم صافرة النهاية معلنا تتويج المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بطلا للعالم، حتى عمت الفرحة شوارع وأحياء الدار البيضاء وباقي أقاليم الجهة، حيث خرجت الجماهير من كل حدب وصوب للاحتفال بإنجاز سيظل محفورا في ذاكرة كرة القدم الوطنية.
وحول هذا الانجاز التاريخي لـ"أشبال الأطلس" أمام المنتخب الأرجنتيني (2-0) ساحات مدينة الدار البيضاء وأزقتها إلى لوحة زاهية ترفرف فيها الأعلام الوطنية وتتعانق فيها الألوان المغربية، وارتفعت الهتافات المدوية "ديما مغرب"، بينما دوت منبهات السيارات وأطلقت الزغاريد من الشرفات والنوافذ في مشهد يختزل وحدة الفرح والفخر الوطني.
وتدفقت الأمواج البشرية على كورنيش عين الذئاب، القلب النابض لاحتفالات البيضاويين، وغصت الساحات والشوارع الرئيسية بالشباب والعائلات، يتبادلون العناق والأهازيج والأعلام، مؤكدين أن هذا التتويج لم يكن مجرد انتصار رياضي، بل لحظة وطنية جامعة أكدت من جديد أن حب الوطن يوحد الجميع.
وامتدت الاحتفالات إلى جميع أحياء المدينة مثل درب السلطان والحي المحمدي وسيدي معروف وبنمسيك، حيث رفعت الأعلام، وعزفت الأناشيد الوطنية، فيما أطلقت الألعاب النارية لتضيء سماء العاصمة الاقتصادية في مشهد احتفالي بديع.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });