دعا اللقاء التواصلي الذي جمع رؤساء جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بمدينة الجديدة مع المكتب الإقليمي لفيدرالية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب مسؤولي المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم الجديدة بالتدخل العاجل في تصحيح الصورة القاتمة التي رافقت الدخول المدرسي لموسم 2025/2026، فيما يتعلق بالبنيات التحتية للمؤسسات التعليمية من خلال تأهيلها وعدم استكمال الصيانة والأشغال وفق مقتضيات دفتر التحملات دون تنقية تنظيف الأوراش من طرف المقاولات.
اللقاء التواصلي الذي جمع مؤخرا ممثلي جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بمدينة الجديدة استغرب إلى التأخير الحاصل في تزويد المؤسسات التعليمية بالعدة الإلكترونية وكراسات الدعم مما أثر على زمن تمدرس التلاميذ، وغياب مجهود مضاعف لتنزيل للتربية الدامجة عبر تأهيل قاعات الموارد وتشغيلها والعمل على توفير المراحيض المكيفة والولوجيات وتفعيل لجان المؤسسة للتربية الدامجة وتكييف المقاربات وملائمة البرامج وأنماط التكوين في إطار التمييز الإيجابي إضافة إلى عدم دمج أقسام التعليم الأولي في تأهيل المؤسسات رغم تواجدها بالمؤسسة كإبراهيم الروداني والفقيه الحطاب ....
تدخلات ممثلي الجمعيات طالبت مسؤولي المديرية الإقليمية بمواجهة مشاكل الخصاص في الأثاث المدرسي وخدمات النظافة والحراسة، وإيجاد حلول لمشكل تعلية أسوار المؤسسات التعليمية والكهرباء وتسرب المياه من السقوف ، ومعالجة مشكل النوافد والمرافق الصحية بعدة مؤسسات تعليمية ووضع حاويات الأزبال أمام أبواب ومحيط المدارس.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
غياب المقاربة التشاركية وعدم إشراك جمعيات الآباء وأمهات التلاميذ في سير العام للمؤسسات التعليمية دفعت المشاركين في اللقاء التواصلي للمطالبة في الحضور مجالس المؤسسات التعليمية والجمعيات الرياضة المدرسية ودعم مدرسة النجاح.
المكتب الإقليمي لفيدرالية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمدينة الجديدة تجاوب في لقائه مع مطالب ممثلي الجمعيات على رفض طريقة تدبير الخصاص المؤقت للمدارس الرائدة على حساب مؤسسات تعليمية وحرمان تلاميذ سنوات اشهادية من زمنهم المدرسي بتغييب لتكافؤ الفرص، وضرورة إيجاد حلول للمشاكل الاكتظاظ الناتجة عن عدم كفاية العرض التربوي، الذي بات يتطلب إحداثات جديدة لمسايرة النمو الديمغرافي والإقبال على التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.
المشاركون في اللقاء التواصلي أجمعوا على أهمية مواجهة المسؤولين للخصاص الكبير على مستوى الأطر الإدارية بعدة مؤسسات تعليمية والعمل على إعادة النظر في تدبير الخصاص في نهاية الموسم الدراسي، فيما أكد المشاركون على ضرورة تكثيف الأمن بمحيط المؤسسات التعليم العمومي في ظل غياب علامات التشوير بمحيطها.