المكتب الوطني للمطارات يطلق تحولا رقميا شاملا لتطوير البنية التحتية والخدمات

أحداث.أنفو الأربعاء 08 أكتوبر 2025
No Image


في إطار سعيه لتعزيز مكانة المطارات المغربية، أطلق المكتب الوطني للمطارات مرحلة جديدة من التحديث عبر مشروع طموح للتحول الرقمي الشامل. يشمل هذا المشروع إعادة هيكلة منظومة الأمن السيبراني، ورقمنة العمليات، وحكامة البيانات، وتعزيز تجربة المسافر، في أفق إعداد المطارات لمواكبة تحديات الأداء والسلامة المستقبلية.

ويضع المكتب، وفقا لبلاغ له، التحول الرقمي في صميم أولوياته لتعزيز الأداء التشغيلي، والأمن، وتجربة الزبون، بهدف تحويل المطارات المغربية إلى منصات ذكية ومرنة قادرة على التكيف مع التحديات التكنولوجية والأمنية القادمة.

وتتجسد معالم هذه الاستراتيجية الطموحة من خلال ثلاثة محاور رئيسية. أولاً: إعادة التصميم الشامل لاستراتيجية الأمن السيبراني، لتشمل جميع الأنظمة المعلوماتية والتكنولوجيات التشغيلية (IT & OT) الخاصة بالبنيات التحتية للمطارات، مما يضمن حماية متكاملة للعمليات والتجهيزات الحساسة.

أما المحور الثاني فيركز على رقمنة العمليات وحكامة البيانات، سواء تعلقت بالعمليات أو المهن، مع إرساء منظومة مندمجة لحكامة البيانات والتحليلات ضمن هندسة مؤسساتية واضحة. ويسهم هذا المحور في تعزيز التحكم في المعلومة واتخاذ القرار في الوقت الفعلي وتحسين الأداء الجماعي للمؤسسة.

فيما يُعنَى المحور الثالث بإدراج رقمنة مسار المسافر كرافعة أساسية ضمن مشروع "تجربة الزبون". وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تبسيط المسارات وملاءمة التفاعلات مع حاجيات المسافرين، والرفع من جودة الخدمات على مستوى جميع المحطات الجوية.

ولقيادة دفة هذا التحول، أطلق المكتب الوطني للمطارات مباراة لتوظيف مديره للأنظمة المعلوماتية، وهو منصب استراتيجي يستوجب كفاءات عليا من مهندسي الدولة أو الدكاترة في المعلوميات ذوي خبرة صلبة في تدبير الأنظمة المعلوماتية المعقدة.

ويمثل هذا التوظيف مرحلة مفصلية في استراتيجية المكتب الرامية إلى جعل المطارات المغربية نموذجًا في الأداء والابتكار. فمن خلال هذا التحول الرقمي البنيوي، يؤكد المكتب الوطني للمطارات مجددًا على دوره الريادي في تحديث القطاع الجوي الوطني وتأهيل المغرب لمواكبة المواعيد الكبرى للنقل الجوي الدولي.