في اليوم العالمي للمدرس... برادة يشيد بدور نساء ورجال التعليم في بناء مدرسة الجودة والنهوض بالمجتمع

أحداث أنفو السبت 04 أكتوبر 2025
سعد برادة
سعد برادة

يحتفي المغرب، اليوم السبت 5 أكتوبر 2025، باليوم العالمي للمدرس، في مناسبة سنوية تستحضر الأدوار المحورية التي تضطلع بها نساء ورجال التعليم في بناء الأجيال والنهوض بالمجتمع، وسط دعوات إلى تعزيز مكانة المدرسة المغربية ودعم الإصلاحات التربوية الجارية.

وفي رسالة وجهها محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى المدرسات والمدرسين، عبّر عن خالص التقدير والامتنان لنساء ورجال التعليم على جهودهم المتواصلة وعطاءاتهم المتفانية في سبيل تعليم الأجيال، مؤكداً أن هذه الفئة تشكل ركيزة أساسية في مسار بناء الوطن والمساهمة في تنميته المستدامة.

وأكدت الرسالة أن الاحتفال بهذه المناسبة لا يقتصر على تكريم المهنيين فحسب، بل يشكل محطة للتفكير في واقع المدرسة المغربية واستشراف آفاق تطويرها، من خلال تعزيز جودة المؤسسات التربوية ورفع مستوى الأداء البيداغوجي وتحسين ظروف التعلم، انسجاما مع أهداف الإصلاح الشامل الذي يواكب الدخول المدرسي 2025-2026.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الاحتفاء باليوم العالمي للمدرس يتزامن مع دينامية تسريع تنزيل نموذج "مدارس وإعداديات الريادة"، الذي يروم إرساء مدرسة منفتحة ودامجة وفعالة ومواكِبة لمتطلبات المجتمع وسوق الشغل، في أفق ترسيخ ثقافة التميز والمردودية داخل المنظومة التربوية.

وفي السياق ذاته، شدد الوزير في رسالته، على أن المدرسة العمومية المغربية قطعت أشواطاً مهمة في مسار الإصلاح، بفضل النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها والمكتسبات التي راكمتها خلال السنوات الأخيرة، منوهاً بالجهود المشتركة التي تبذلها مختلف الفاعلين التربويين والمؤسسات التعليمية من أجل الارتقاء بجودة التعليم.

وأوضح أن الرأسمال البشري من أطر تربوية وتعليمية كفيلة بإنجاح المشروع الإصلاحي الشامل، معتبرة أن الاستثمار في المدرسات والمدرسين هو الضامن الأول والأساسي لتحقيق مدرسة ذات جودة عالية تسهم في صناعة أجيال المستقبل وتكوين كفاءات قادرة على قيادة التنمية في البلاد.

وأكد على ضرورة الإصلاح العميق في منظومة التعليم الذي يستهدف جوهر العملية التعليمية وأجواء الحياة المدرسية. وشدد الوزير على أهمية تحقيق العدالة المجالية من خلال تكافؤ الفرص وتعميق الحق في التعليم ومكافحة الهدر المدرسي والانقطاع عن الدراسة، بهدف الارتقاء بجودة التعليم والاستجابة للاحتياجات الأساسية للمتعلمين في كل مناطق المغرب.

كما عبر الوزير عن امتنانه للجهود والتضحيات التي يقدمها نساء ورجال التعليم، مشيداً بما بذلوه عبر مسيرتهم المهنية وخصّ المتقاعدين منهم بشكر خاص لتفانيهم في أداء رسالتهم النبيلة.

 وذكر أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عازمة على تحسين ظروف العمل والاستقبال بالمؤسسات التعليمية، ورفع مستوى الالتزام الاجتماعي والمهني للعاملين في القطاع لضمان تحقيق أهداف المنظومة التربوية.

ودعا الوزير برادة الأطر التربوية، إلى بذل الجهود الجماعية تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس، راجياً الله أن يوفق الجميع في خدمة الوطن والنهوض بمستوى التعليم.