أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن أسود الأطلس لا يخشون مواجهة أي منتخب، مشددا على أن برمجة المباريات الودية لا تعود فقط لرغبة المغرب وإنما تتطلب موافقة الطرف الآخر أيضًا.
وأوضح الركراكي، خلال ندوة صحافية عقدها اليوم الخميس، أن الطاقم التقني راسل العديد من المنتخبات من أجل برمجة لقاءات ودية، غير أن بعض الفرق رفضت مواجهته، كما أن هناك منتخبات لا يفضل المنتخب الوطني مواجهتها لاعتبارات تقنية.
وأضاف أن الهدف يبقى دائمًا مواجهة خصوم من المستوى العالي، سواء من إفريقيا أو من قارات أخرى.
وأشار الناخب الوطني إلى أن المنتخب المغربي سبق أن واجه في السنوات الأخيرة منتخبات إفريقية قوية، على غرار كوت ديفوار، بطل إفريقيا، والكونغو الديمقراطية التي تصدرت مجموعتها في تصفيات المونديال، إضافة إلى تونس، الغابون وبوركينا فاسو، وهو ما يعكس الرغبة الدائمة في خوض مباريات قوية تساهم في تطوير أداء المنتخب.
كما أبرز أن أجندة شهر نونبر المقبل قد تشهد برمجة مباراة ضد منتخب كبير من أمريكا الجنوبية، في انتظار تأكيد إمكانية مواجهة إحدى المنتخبات الإفريقية التي أبدت موافقة مبدئية.
وختم الركراكي بالتأكيد على أن ما يهم الطاقم التقني هو الاستمرار في التقدم والحفاظ على موقع المنتخب ضمن المراتب الأولى عالميا، مبرزا أن احتلال المركز 11 في التصنيف الأخير للفيفا يعكس قوة المنتخب المغربي واستمراريته، وهو ما يستحق اللاعبون التنويه عليه.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });