حركة ضمير تدعو الواقفين خلف احتجاجات جيل Zإلى تنظيم أنفسهم في هياكل مُعلَنة للمساهمة في التغيير

أحداث. أنفو الأربعاء 01 أكتوبر 2025

 

عبر حركة ضمير  عن قلقها البالغ بخصوص الاحتجاجات التي عمت عددا من المدن المغربية على خلفية الدعوات التي أطلقتها مجموعة  “GenZ 212” التي يجهل لحد الساعة الوافقون على إطلاقها وإن كان من الواضح الفئة التي تم استهدافها.

 وفي بيان صادر عن مكتبها التنفيذي يوم 30 شتنبر 2025، أكدت حركة ضمير أن الاحتجاجات تحمل مطالب مشروعة تتعلق بالحق بتجويد الخدمات العمومية المرتبطة بمجالات الصحة والتعليم ومحاربة الفساد،مؤكدة على "حق المواطنات والمواطنين في التعبير العلني عن آرائهم بشكل سلمي وحضاريظظ".

الحركة عبرت عن رفضها استعمال القوة من طرف السلطات العمومية، كما أدانت لجوء “بعض المتسللين” إلى العنف داخل المظاهرات.

واعتبرت الحركة أن الشباب المنتمين لـ”جيل زد” يمثلون “رأسمالا بشريا لا يقدر بثمن”، مشددة على أن “الإنصات لتطلعاتهم وفهم حاجاتهم ورموزهم التعبيرية هو السبيل لتجديد العقد الاجتماعي”.

ووجهت حركة ضمير دعوة إلى القائمين على مبادرات “GenZ 212” للحفاظ على صدقية حركتهم وحمايتها من “الاستغلال المغرض”، مشيرة إلى أن تنظيم أنفسهم في “أطر جماعية أو هياكل مُعلَنة” هو الطريق لتسخير كامل ثقلهم للمساهمة في تغيير السياسات العمومية.

كما دعت الحركة الأحزاب السياسية للخروج عن صمتها والتعبير بوضوح حول الأحداث، كما نبهت الحكومة من تنامي الحركات الاحتجاجية التي عرفتها العديد من الأقاليم، مع الدعوة لبلورة "نموذج سياسي جديد" قالت أنها ستصدر قريبا تقريرا مفصلا حول رؤيتها لهذا الموضوع.