ساعات قليلة عن الانطلاقة الفعلية لإعادة رد الاعتبار لسور مدينة تارودانت، حيث ترميمه وإصلاحه، عرف جزء من سور المدينة على مستوى حي احفير دون تسجيل أي خسائر نتيجة بسبب سقوط الجدار في الجهة الفارغة.
الحادث كان رسالة للسلطات المعنية للتدخل العاجل لافراغ جنبات السور التي لازالت رغم خطورتها تستغل كاسواق عشوائية وتناسل العربات ذات الاختصاص في الأكلات الخفيفة، خاصة على مستوى ما يسمى بالمحطة الطرقية، حيث مقاطع من السور الأكثر تضررا، نفس الشيء المقطع الطرقي بين حقير وباب الزركان، حيث سوق عشوائي لبائعي الأدوات المستعملة وكذا الاعشاب.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });