تزامنا مع اليوم العالمي للإجهاض الآمن الذي يصادف يوم غد الأحد ـ 28 شتنبر 2025، جددت منظمة العفو الدولية – المغرب مطلبها بإلغاء تجريم الإجهاض في المملكة.
وكانت المنظمة قد أطلقت السنة الماضية حملة تحت شعار “ضرورة وقف تجريم الإجهاض في المغرب”، مشيرة أن الأمر مازال ملحا من أجل الدفاع عن الإجهاض الآمن كحق إنساني، وذلك في سياق تجنب العواقب المرتبط بتجريم الإجهاض على صحة النساء والفتيات اللواتي يلجأن إلى عمليات إجهاض سرية في ظروف غير آمنة، إلى جانب التهميش والإقصاء والوصم الذي يعمق الهشاشة الاجتماعية بين صفوف النساء.
ودعت المنظمة إلى تمكين النساء والفتيات في المغرب من الوصول إلى خدمات الإجهاض القانونية والاجتماعية الآمنة بغض النظر عن وضعهن الاجتماعي والاقتصادي، المدني أو التعليمي، مجددة دعوتها إلى توحيد الجهود من أجل تغيير الوعي المجتمعي وتعزيز الحوار البناء حول الإجهاض، وإلغاء المواد الجنائية 446 (1) و449-458، إلى جانب إصلاح مدونة الأسرة بما يضمن حماية حقوق الأمهات العازبات وأطفالهن، ورفع التهديد الموجه ضد الأشخاص الذين يبحثون عن الإجهاض أو يقومون به، إلى جانب إدراج التربية الجنسية في المناهج الدراسية، بما فيها من المواضيع المرتبطة بوسائل منع الحمل، وحقوق الإنجاب والإجهاض.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });