فاجئ عبد المومن طالب، عامل إقليم اليوسفية من خلال زيارته المباغتة لدار الأطفال ومدرسة حفظ القرآن بعض المسؤولين، على اعتبار ان العديد من المؤسسات توجد خارج التغطية وبدون حسيب او رقيب، مما جعل بعض الجهات تعيش على وقع التوجس، ولم تستسغ بعد إلمام ومعرفة الوافد الجديد بخبايا وتفاصيل الإقليم، زد على ذلك أسئلته الدقيقة التي تجمع بين الكفاءة والرؤية، والمعرفة والتواصل والإدراك الحسي.
زيارة المسؤول الأول، خلت من بروتوكولات الزيارات الرسمية، واقتصرت على بعض المسؤولين الترابيين، كالكاتب العام وباشا المدينة ومندوبة التعاون الوطني ومندوب الأوقاف والشؤون الإسلامية.
الزيارة المفاجئة، بدأت من مركز الرعاية الإجتماعية دار الأطفال بمدينة اليوسفية، حيث تفقد عامل الإقليم كل مرافقها ونوه بالمجهودات المبذولة للطاقم الإداري والجمعوي المسير، واقترح من جانبه خلق فضاءات ترفيهية وإحداث تغييرات تهم إدارة المؤسسة وبوابتها.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
بعدها، انتقل عامل الإقليم إلى كتاب الحاج التهامي الأوبيري لتحفيظ القرآن الكريم، حيث استمع إلى شروحات المكلف بالكتاب، وعقد جلسة مع حفظة القرآن، مستفسرا عن ظروف إقامتهم من أكل ونوم وتعلم، حيث أعطى تعليماته بتوفير المستلزمات اللازمة من أسرة وأغطية وألبسة ولوازم النظافة، والحرص على تنويع الوجبات المقدمة لهم.
كما شملت زيارة عامل الإقليم، المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية، واستفسر عن سبب تعطل الأشغال المتمثلة في هدم بناية المؤسسة، وإحداث معهد عالي بمواصفات حديثة يضمن في البداية 15 شعبة وبتكلفة تتجاوز 50 مليون درهم، وطالب بضرورة تسريع وثيرة المساطر.