بعد أزمة خانقة شهدها قطاع النظافة بمدينة سيدي رحال الشاطئ خلال فترة العطلة الصيفية، نتيجة إضراب عمال الشركة المفوض لها تدبير القطاع وما ترتب عنه من تراكم غير مسبوق للنفايات، عاد الهدوء والاستقرار مجددا إلى شوارع وأحياء المدينة عقب دخول شركة جديدة على الخط.
وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة (أحداث أنفو) فقد "اضطر المجلس الجماعي إلى إلغاء الصفقة السابقة بسبب تعثر الشركة السالفة وعدم وفائها بالتزاماتها، ليتم التعاقد في إطار سند طلب مع شركة جديدة شرعت أمس الخميس في مباشرة أشغالها المتعلقة بجمع النفايات من مختلف أرجاء المدينة.
وأفادت المصادر ذاتها أن الشركة "قامت بكراء معدات مهمة شملت ثلاث شاحنات Benne tasseuse بسعة 14 مترا مكعبا، وشاحنتي Bennes TP، وآليتي Tractopelles، إضافة إلى شاحنتين Double Pont، فضلا عن الشاحنات التي تمت استعادتها من الشركة السابقة".
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
ومع انطلاق عملية الجمع، بدأت سيدي رحال الشاطئ تستعيد بريقها وصورتها المعهودة كوجهة صيفية وسياحية مميزة، وهو ما خلف ارتياحا واسعا في صفوف الساكنة والزوار على حد سواء.
وفي هذا السياق، حرصرئيس المجلس الجماعي عبد العالي العلوي، نيابة عن باقي مكونات المجلس، بتقديم الشكر لعامل إقليم برشيد جمال خلوق، وباشا المدينة نور الدين المحروس، وقياد الملحقتين الترابيتين، لـ "تفانيهم في العمل وسرعة الاستجابة من أجل تبسيط وتسريع مختلف المساطر منذ بداية هذه الأزمة".
كما عبر المجلس الجماعي عن "امتنانه لساكنة سيدي رحال الشاطئ على صبرهم وتفهمهم للظروف الاستثنائية التي فرضتها مشاكل الشركة السابقة".
وأعلن المجلس الجماعي عن شروعه في إعداد دراسة تقنية تقييمية تمهيدا لإطلاق صفقة تفاوضية جديدة تمتد لسنة كاملة، في انتظار التعاقد على صفقة طويلة الأمد تضمن تدبيرا فعالا ومستداما لقطاع النظافة بالمدينة.
وبذلك تكون مدينة سيدي رحال الشاطئ قد طوت صفحة أزمة خانقة عاشتها في عز الصيف، لتفتح صفحة جديدة عنوانها الالتزام بتحسين صورة المدينة وصون بيئتها.