في رده على هجوم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الذي نعته فيه بـ"البانضي"، أكد الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، أن مثل هذه التصريحات لا تعنيه ولا تستحق حتى الإصغاء.
وذكر موخاريق بأن فترة رئاسة بنكيران للحكومة كانت "كارثية" على الشغيلة والحركة النقابية، حيث طبعت بقرارات خطيرة من قبيل رفع سن التقاعد، تجميد الحوار الاجتماعي، ضرب الحريات النقابية، وتحرير الأسعار. وأنه ترك وراءه إرثا ثقيلا من السياسات التي أجهزت على مكتسبات الطبقة العاملة وزادت من معاناتها.
وأوضح موخاريق أن بنكيران "ملي كان في تسيير شؤون البلاد كرئيس الحكومة ظلم الطبقة العاملة وظلم الحركة النقابية باتخاذه قرارات جد سيئة مثل الزيادة في سن التقاعد وتجميد الحوار الاجتماعي وضرب الحريات النقابية وتحرير الاسعار فماذا كان ينتظر منا".
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأكد موخاريق أن بنكيران "يتقاضى معاش جد دسم ولم يؤدي ولو درهم واحد كاشتراكات في الصندوق ديال التقاعد ويتقاضى70 الف درهم وزيد عليها الكماليات من سيارة فخمه وسواق وحراس واخيرا تجرأ وطلب باش تكون عنده تغطيه صحية في لاكنوبس وما ادى عليها فرنك وعاود ثاني دخل لصندوق لاكنوبس باش ينهبوا.. يوا يزيد انا را نقابي ما عنده ما يدي مني".
وخلص موخاريق الى أنه "قلنا التصويت العقابي في الانتخابات التشريعية وهذه وضيفتنا ولا ماكيفهمش، في جميع الدول المتحضرة ملي النقابة تتظلم تتخذ موقف تجاه من هم يدعون انهم في السياسة، واقولها دائما لا اريد ان اجيب على هذا الرجل واكتفي بان اقول ما قاله الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم تلك امه قد خالت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ولا تسالون عما كانوا يفعلون".