في خطوة تستهدف منع تكرار كارثة إنسانية وبيئية، وجه النائب البرلماني، رشيد حموني، عن فريق التقدم والاشتراكية سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء بشأن "الضرورة الملحة لبناء حائط وقائي من الفيضانات على مستوى دواوير اعوين وآيت بسري في منطقة كيكو بإقليم بولمان".
وأفاد حموني، من خلال السؤال الكتابي الذي توصل "أحداث.أنفو" بنسخة منه، أنه على إثر الفيضانات والسيول الجارفة التي شهدتها دواوير اعوين وآيت بسري وغيرها بمنطقة كيكو في إقليم بولمان، قام من منطلق مسؤوليته الانتدابية، بزيارة ميدانية إلى عين المكان، حيث وقف بشكل مباشر على الحجم الكبير للأضرار التي خلفتها هذه السيول الجارفة الناتجة عن أمطار رعدية.
وأشار حموني إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بخسارة المحاصيل الزراعية التي جرفتها السيول، حيث تمت مراسلة وزارة الفلاحة في شأن تعويض المزارعين، بالنظر إلى كون التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين (مامدا) تعتبر أن مثل هذه المخاطر الطبيعية ذات طبيعة دائمة ولا تقبل التعويض، بل أيضا بخسائر مادية تكبدتها العائلات بهذه الدواوير، حيث غمرت المياه المنازل بعلو يناهز المتر الواحد، مما تسبب في فقدان التجهيزات والأثاث المنزلي، بل وكاد أن يتسبب في مأساة أكبر وخسائر بشرية، خاصة لو كانت واقعة السيول قد جاءت ليلاً، لولا لطف الأقدار، إذ حدثت هذه الأمطار الرعدية في النهار.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأوضح أنه تم التأكد في نفس هذه الزيارة على أن الساكنة المعنية، بدواري اعوين وآيت بسري ليست في منأى عن مثل هذه الكوارث، مستقبلاً، بالنظر إلى عدم وجود أي منشأة تحمي المنطقة من فيضانات واد يمر عبر دوار اعوين، ليظل إنشاء حائط وقائي من الفيضانات بعالية الوادي المذكور الحل الأنجع لضمان عدم تكرار مثل هذه الكارثة.
وفي هذا الصدد، ساءل حموني الوزير حول التدابير المستعجلة والفعالة التي سوف تتخذها الوزارة، لإنجاز الدراسة التقنية وبناء حائط وقائي من فيضانات الوادي الذي يعبر دواري اعوين وآيت سبري وغيرهما من الدواوير، بمنطقة كيكو، في إقليم بولمان.