شهدت الطريق الرابطة بآيت عميرة، صباح يوم أمس، حادثة سير مأساوي إثر اصطدام قوي بين سيارة من نوع " بيكوب" مخصصة لنقل العمال الزراعيين وسيارة خفيفة على مستوى دوار "توك الريح" بجماعة آيت عميرة بإقليم اشتوكة أيت باها.
الحادث أسفر عن مصرع سيدتين في عين المكان، فيما أصيب 16 شخصاً آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، نقلوا جميعا إلى المستشفى الإقليمي المختار السوسي بمدينة بيوكرى لتلقي العلاجات الضرورية، بينما أودعت جثتا الضحيتين بمستودع الأموات بنفس المؤسسة.
ويعيد هذا الحادث المؤلم تسليط الضوء على تواصل مسلسل المآسي الناجمة عن وسائل نقل العمال الزراعيين، التي غالبا ما تفتقر إلى أبسط شروط السلامة والكرامة الإنسانية، ما يجعل أرواح المئات عرضة للخطر بشكل مستمر.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وفي تعليقهم على الحادث، بوسائل التواصل الاجتماعي عبر عدد من سكان المنطقة والنشطاء الجمعويين عن استنكارهم لما وصفوه بـ"الاستهتار المتواصل بأرواح العاملات والعمال الزراعيين"، مطالبين بتدخل عاجل لوضع حد لهذه الكوارث المتكررة، وإيجاد بدائل نقل آمنة تحفظ سلامة المواطنين وتراعي الحد الأدنى من احترام إنسانيتهم.
كما تساءلوا لماذا تستمر عربات الموت في نفس النهج بنقل العمال والعاملات بعدد قياسي على متن عربات مخصصة في الأصل لنقل البصائع، في حين يستمر التغاضي عنها وهي تعبر كل صباح الطرقات لتخص الأرواح.